بعمر بن عبد العزيز، وما أحسن القول به لأنه من الخشوع. وظاهر "المدونة" أنه إنما لم يعجبه الحلف بمثل ذلك، ألا تراه كيف/ [خ ١٢٧] قال بأثره (١): "ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت".
ابن وهب (٢) عن سفيان عن مسعر بن كِدام عن وَبَرَة (٣) - بفتح الواو والباء - أن عبد الله بن مسعود (٤)، كذا عند ابن عتاب. وعند ابن عيسى: عن مسعر بن كدام عن همام بن الحارث (٥) أن عبد الله بن مسعود، وكذا عند ابن المرابط. وفي نسخة: مسعر بن همام عن وبرة أن عبد الله. قال ابن وضاح: عند غير سحنون: مسعر عن وبرة عن همام أن عبد الله (٦)، وأصلحه ابن وضاح على رواية سحنون أن عبد الله بن مسعود. وفي طرة ابن عتاب: قال ابن وضاح: كما في الكتاب، يعني الرواية الأولى عند سحنون. وعند غيره: عن مسعر بن كدام عن وبرة عن همام. وفي بعض النسخ الصحيحة: عن مسعر عن همام. وكان مثله مخرجا عند ابن عيسى.
(١) المدونة: ٢/ ١٠٧/ ٣ - . وليس في الطبعتين: أو ليصمت، انظر طبعة دار الفكر: ٢/ ٣٢/ ٢. (٢) المدونة: ٢/ ١٠٨/ ٢. (٣) هو ابن عبد الرحمن المسلي الكوفي، روى عنه مسعر بن كدام وتوفي ١١٦، انظر التهذيب: ١١/ ٩٨. (٤) وفي المدونة أنه كان يقول: لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقاً. (٥) هو النخعي الكوفي، روى عنه وبرة وتوفي ٦٥. انظر التهذيب: ١/ ٨٥. (٦) وهو ما في طبعة دار الفكر: ٢/ ٣٣/ ١٠. (٧) في طبعة دار صادر: ٢/ ١٠٩/ ٢ - محل، فقط. وفي طبعة دار الفكر: ٢/ ٣٤/ ٨: محمد الضبي. وقد ترجم البخاري في الكبير: ٨/ ٢٠ لمحل الطائي ولم يذكر له رواية عن إبراهيم ولا رواية هشيم عنه، وترجم أيضاً في ٨/ ٢٠ لمحل بن محرز الضبي، وذكر روايته عن النخعي، وكذلك الأمر في الجرح والتعديل. لابن أبي حاتم: ٨/ ٤١٣ وغيره، ولعله الصحيح، وكذا هو قريب في طبعة دار الفكر، ولم يَرد "الطائي" في أي =