وخالد بن أَسِيد (٥) بفتح الهمزة وكسر السين المهملة.
وعبد الله بن لهيعة (٦) بفتح اللام وكسر الهاء.
وعبد الرحمن بن جساس (٧) بفتح الجيم وسينين مهملتين أُولاَهما مشددة.
وقوله (٨): "إذَن والذي نفسي بيده تَضِلون وتصلون"(٩)(١٠)، بالضاد
(١) المدونة: ١/ ١٢٠/ ٧. (٢) المدونة: ١/ ١١٩/ ١٣. (٣) المدونة: ١/ ١٢١/ ٤. (٤) المدونة: ١/ ١٢١/ ٣. (٥) المدونة: ١/ ١٢١/ ٦ وهو صحابي كما في الإصابة: ٢/ ٢٢٥. (٦) المدونة: ١/ ١٢١/ ١١. (٧) المدونة: ١/ ١٢١/ ١١ - . وهو مصري يروي عن عكرمة مولى ابن عباس، روى عنه خالد بن يزيد وابن لهيعة كما في الإكمال: ٢/ ١٠١، وليس هو الذي ذكره البخاري في الكبير: ١/ ٢٦٩ وابن حجر في الإصابة: ٥/ ٢٢٧. (٨) المدونة: ١/ ١٢١/ ٩. (٩) في الطبعتين: تضلون كلمة مفردة، وهذا ما ينبغي أن يقتصر عليه المؤلف ثم يضبطها بطريقة لا تحتمل؛ إذ هذا حديث، وإنما كررها المؤلف للإشارة إلى الوجهين، إذ لا يتصور أن ينطق الرسول - صلى الله عليه وسلم - باللفظين معاً. وبالضاد ذكرها ابن يونس، في الجامع: ١/ ١٣٣ وفسرها بقوله: يريد إن صليتم أربعاً. (١٠) هذا الحديث ذكره سحنون عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن جساس عن لهيعة بن عقبة عن عطاء بن يسار قال: إن ناساً قالوا: يا رسول الله، كنا مع فلان =