٧٣١٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شُعبة قال: سمعت أبا إسرائيل يقول: سمعتُ جَعْدةَ يقول: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول، ورأى رجلًا مُسْمِنًا (١) فجعل النبي ﷺ يُومِئُ بيده إلى بَطْنِه ويقول: "لو كانَ هذا في غيرِ هذا، كان خيرًا له"(٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٧٣١٩ - أخبرنا محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "ائتَدِموا بالزَّيت وادَّهِنوا به، فإنَّه من شجرةٍ مُبارَكة"(٣).
= أبي جحيفة. وأبو رجاء هذا لم يسمه البخاري ولم ينسبه، وسُمي في رواية أبي غسان النهدي، فأخرجه البيهقي (٥٢٥٤) من طريق أبي غسان مالك النهدي، عن عبد السلام، عن أبي رجاء - وسماه محرزًا - عمَّن حدَّثه عن أبي جحيفة به، وتبيّن بهذه الرواية أنَّ محرزًا - وهو ابن عبد الله الجزري - لم يسمعه من أبي جحيفة، فهو منقطع. وهو في كتاب "الجوع" (٤) لكن في إسناده سقط. وفي الباب عن سلمان الفارسي، سلف برقم (٦٦٩٠)، وسنده ضعيف جدًّا. وعن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٣٥٠)، والترمذي (٢٤٧٨)، وسنده ضعيف جدًّا. وانظر الكلام عليه وعلى شواهده في "سنن ابن ماجه" بتحقيقنا. (١) في النسخ الخطية: مسغبًا، والمثبت من هامش "تلخيص المستدرك" للذهبي، وفي بعض مصادر التخريج: رجلًا سمينًا. والمُسمِن كمُحسِن: الرجل السمين. (٢) إسناده فيه لِين، أبو إسرائيل - وهو شعيب الجشمي - لم يرو عنه غير شعبة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وتساهل الحافظُ ابن حجر فصحَّح هذا الإسناد في ترجمة جعدة بن خالد الجشمي من "التهذيب"، ولعله بناء منه على أنَّ شعبة لا يروي إلا عن ثقة عنده. وأخرجه أحمد ٢٥/ (١٥٨٦٨) و (١٥٨٦٩) و ٣١/ (١٨٩٨٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصنف برقم (٨٠٨٨) من طريق شبابة بن سوار عن شعبة. (٣) حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرزاق كان يضطرب =