هذا حديث صحيح مفسَّر في الباب، وسيف بن هارون لم يُخرجاه.
٧٢٩٤ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن شاذان الجَوهَري، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبَّاد بن العوّام، عن حُميد، عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُعجبُه الثُّفْلُ (١).
فسمعتُ أبا محمد (٢) يقول: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: الثُّفْل: هو الثَّريد (٣).
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦١٥٩) من طريق مسلم البَطين، عن أبي عبد الله الجدلي، عن سلمان مرفوعًا. وأبو عبد الله الجدلي لا يعرف له سماع من سلمان. وأخرجه العقيلي ٢/ ٢١١ من طريق حماد بن عبد الرحمن المالكي، عن الحسن البصري مرسلًا. وقال: هذا أولى، مع أنَّ حمادًا المالكي متهم بالكذب. وانظر الحديثين السابقين. الفَرَأ، بالتحريك: حمار الوحش، وجمعه فِراء، واعتبر بعضُ الشراح الفِراء جمع الفَرْو الذي يلبس، ويشهد له صنيع الترمذي، فقد ذكره في باب لُبس الفِراء من "جامعه". (١) صحيح موقوفًا، رجاله ثقات، لكن أخطأ عباد بن العوام في رفعه، فقد خالفه ثقتان: حماد بن سلمة - وهو أثبت الناس في حُميد - ووهيبُ بن خالد، فجعلاه موقوفًا على عمر. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٣٣٨، والترمذي في "الشمائل" (١٨٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥٢٤)، والضياء في "المختارة" ٦/ (٢٠١٩) من طريق سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد البيهقي خطأ يصحح من هنا. وأخرجه أحمد ٢١/ (١٣٣٠٠)، ومن طريقه الضياء (٢٠٢٠) عن أبي جعفر محمد بن جعفر، عن عباد بن العوام، به. وقال عباد: يعني ثفل المرق. وأخرجه ابن سعد ٣/ ٢٩٦، والبلاذري في "الأنساب" ١٠/ ٣٩٩، والبيهقي (٥٥٢٥) من طريق عفّان بن مسلم، عن حماد بن سلمة ووهيب بن خالد، عن حميد، عن أنس، قال: كان أحبَّ الطعام إلى عمر الثفلُ، وكان أحبَّ الشراب إليه النبيذ. رواية البلاذري عن حماد وحده، قال البيهقي: وهذا أصحُّ من الذي قبله (يعني رواية عباد المرفوعة). (٢) أبو محمد: هو عبد الله بن محمد بن علي العدل، وشيخه أبو بكر محمد بن إسحاق: هو الإمام ابن خُزيمة، فقد جاءت روايته عنه غير مرة في "المستدرك". (٣) هذا أحد الأقوال في تفسير الثفل، وجاء تفسيره من راويه عباد بن العوام في رواية أحمد =