للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٢٩٣ - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العدل، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا مِنجاب بن الحارث، حدثنا سيف بن هارون البُرْجمي، عن سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: سُئِلَ رسولُ الله عن السَّمن والجُبْنِ والفَرَأ، فقال: "الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه، والحرامُ ما حرَّم الله في كتابه، وما سكتَ عنه، فهو ممّا عَفَا عنه" (١).


(١) حديث محتمل للتحسين لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل سيف بن هارون البرجمي، وقال الترمذي: رواه سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله، وكأنَّ الموقوف أصحُّ. ونقل في "العلل" (٥١٣) عن البخاري أنه قال عن المرفوع: ما أُراه محفوظًا. وقال أحمد وابن معين: هو منكر، فيما نقله عنهما ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ٢/ ١٥١ - ١٥٢.
وأما أبو حاتم فقال - كما في "العلل" لابنه (١٥٠٣) -: هذا خطأ، رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان عن النبي مرسلًا ليس فيه سلمان، وهو الصحيح.
سليمان التيمي: هو ابن طَرْخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النَّهدي.
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٦٧)، والترمذي في "جامعه" (١٧٢٦)، وفي "العلل" (٥١٣)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢١١، وابن حبان في "المجروحين" ١/ ٣٤٦، والطبراني في "الكبير" (٦١٢٤)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٤٣٠، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٢١٢، والبيهقي ١٠/ ١٢ من طرق عن سيف بن هارون، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلّا من هذا الوجه.
وقال العقيلي: لا يحفظ عنه إلّا بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ١٠/ ١٢ من طريق الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان - أُراه رفعه - قال، فذكره. وسنده صحيح لكن شك في رفعه.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٠٨٦) من طريق معاوية بن صالح، عمن حدّثه عن سلمان.
وأخرجه البيهقي ٩/ ٣٢٠ من طريق يونس بن خباب، عن أبي عبيد الله، عن سلمان، به مرفوعًا.
كذا وقع هنا أبو عبيد الله، وكذلك ترجمه البخاري في "الكنى" ص ٥٣، وجعله مولي ابن عباس، وتبعه ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٥٧٠، وأما ابن أبي حاتم فجعله في الكنى من "الجرح والتعديل" ٩/ ٤٠٤ أبا عبيدة وذكر له هذا الحديث، ونقل عن أبيه أنه رجل مجهول. وترجمه مرة أخرى ص ٤٠٥ فسماه أبا عبيد. ويونس بن خباب الراوي عنه فيه ضعف أيضًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>