هذا حديث تفرَّد بذكر ابن مسعود فيه أبو حُذيفة، وقد احتجَّ البخاريُّ بأبي حذيفة، إلا أنهما لم يحتجا بعبد الله بن ظالم.
٥٤٧٠ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، قال: قُرئ على عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، وأنا أسمعُ، حدَّثنا أبو عَتاب سهْل بن حماد، حدَّثنا شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه، قال: كان ابن مسعود على شجرةٍ يَجتَني لهم منها، فهبَّتِ الريحُ وكَشَفَت عن ساقيه، فقال رسول الله ﷺ:"والذي نفسي بيده، لَهُما أثقَلُ في الميزان من أُحُد"(١).
= سعيد بن المسيب، عن سعيد بن زيد. وعباد بن صهيب متروك الحديث، والراوي عنه مجهولٌ لا يُدرى من هو. لكن يشهد لذكر أبي عبيدة في العشرة حديث ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (١٣٨٢٣)، وفي "الأوسط" (٢٢٠١)، وفي "الصغير" (٦٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/ ١٥٦، وابن عساكر ٢١/ ٧٩ - ٨٠ و ٢٥/ ٤٦٨، والضياء المقدسي في "المختارة" ١٣/ (٢٥٣)، وإسناده صحيح. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير أنَّ أبا عتاب سهلَ بن حماد انفرد بوصله بذكر قرة. وهو ابن إياس المزني - وخالفه بهز بن أسد وأبو داود الطيالسي - وهما أوثق من أبي عَتَّاب وأجلُّ - فلم يجاوزا فيه معاوية بن قرة، لكن للحديث شواهد يصح بها. وأخرجه العباس الدُّوري في "تاريخه" (٢٢٦)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٤٦، والبزار (٣٣٠٥)، وأبو بكر الروياني في "مسنده" (٩٤٨)، والطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" (٢٦٢)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٠٩٢)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٩)، وابن جُميع الصيداوي في "معجمه" ص ١٣٤، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١/ ٤٨٣، وابنُ عساكر ٣٣/ ١١١ - ١١٢ و ١١٢، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١/ ٤٧٩ - ٤٨٠، وفي "تذكرة الحفاظ" ٢/ ٥٧٩ - ٥٨٠ من طرق عن أبي عتاب سهل بن حماد، بهذا الإسناد. وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم أحدًا أسند هذا الحديث عن شعبة غير أبي عتاب. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١١٧٤)، وأخرجه كذلك أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٠٩٣)، ومن طريقه ابن عساكر ٣٣/ ١١٢ من طريق بَهْز بن أسد، كلاهما (الطيالسي وبهز بن أسد) عن شعبة، عن معاوية بن قرة، مرسلًا لم يذكرا فيه أباه. =