للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأخبرَني أنه يُحِبُّهم قال: قلنا: من هم يا رسول الله؟ وكلنا نُحبُّ أن نكون منهم، فقال: "ألا إنَّ عليًّا منهم" ثم سكتَ، ثم قال: "ما إنَّ عليًّا منهم"، ثم سكتَ (١).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٤٧٠٠ - حدثني أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصَّفّار وحُميد بن يونس بن يعقوب الزيّات، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن عِيَاض بن أبي طَيْبة [حدثنا أبي] (٢) حدثنا يحيى بن حسّان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: كنت أَخدُم رسول الله ، فقُدِّم لرسولِ الله فَرْخٌ مَشْوِيّ، فقال: "اللهم ائتني بأحبِّ خَلْقِكَ إِليك يأكلْ معي من هذا الطَّير قال: فقلتُ: اللهمَّ اجعلْه رجلًا من الأنصار، فجاء عليٌّ، فقلت: إنَّ رسول الله على حاجةٍ، ثم جاء فقلتُ: إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ، ثم جاء، فقال رسول الله : "افتحْ"، فدخلَ، فقال: "ما حَبَسك علَيَّ؟ " فقال: إِنَّ هذه آخرُ ثلاثِ كَرّاتٍ يَردُّني أنسٌ، يَزْعُم أَنك على حاجةٍ، فقال رسول الله : "ما حَمَلك على ما صنعتَ؟ " فقلت: يا رسول الله، سمعتُ


(١) إسناده ضعيف، تفرَّد به أبو ربيعة الإيادي - واسمه عمر بن ربيعة - وهذا إنما يقبل حديثه في المتابعات والشواهد، وكذلك الراوي عنه شريك - وهو ابن عبد الله النخعي القاضي - ففي حفظه سوءٌ، ومع ذلك فقد حسّنه الترمذي وابن حجر في "الإصابة" ٦/ ٢٠٣. ابن بُريدة: هو عبد الله.
وهو في "مسند أحمد" ٣٨/ (٢٢٩٦٨) عن عبد الله بن نُمير، و (٢٣٠١٤) عن أسود بن عامر. ووقع فيه تسمية الثلاثة الآخرين، وهم أبو ذر وسلمان والمقداد الكندي.
وأخرجه كذلك ابن ماجه (١٤٩)، والترمذي (٣٧١٨) من طريقين عن شريك النخعي بهذا الإسناد. وقال الترمذي حديث حسن غريب.
(٢) سقط ذكر والد محمد بن أحمد بن عياض من أصولنا الخطية، وسقط كذلك من "تلخيصه" ومن "إتحاف المهرة"، وأثبتناه من "موضوعات المستدرك" للذهبي (١٦)، ويؤيده أنه جاء ذكره في ميزان الاعتدال للذهبي أيضًا ٣/ ٤٦٥، وفي "النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح" للعلائي ص ٥٠، وفي "البداية والنهاية" لابن كثير ١١/ ٧٦، حيث أوردوا رواية الحاكم هذه، فذكروا والد محمد بن أحمد بن عياض.

<<  <  ج: ص:  >  >>