٢٠٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا أبو النَّضر، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمرو ابن أبي عمرو، عن المطَّلب، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الرجلَ لَيُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه، دَرَجاتِ قائم الليل صائم النهار"(١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وشاهدُه صحيح على شرط مسلم:
٢٠١ - أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجرُ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن المستَمِرَّ العُروقي، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن بُديل، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الله ليُبلغُ العبد بحُسْن
= طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن عبد العزيز أبي سلمة، به. وقرن أبو عبيد بابن المنكدر صفوان بن سليم، وصفوان لم يسمع منهما أيضًا، وعبد الله بن صالح في حفظه سوء. وأخرجه أبو داود في "الزهد" (٣٠٣)، والطبري في "تفسيره" ٣/ ٤٩ من طريق شعبة، عن زيد بن علي، عن رجل، عن سعيد بن المسيب قال: اتَّعد عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو أن يجتمعا … فذكر نحوه. وفي إسناده رجل مبهم، وزيد بن علي: أبوه هو زين العابدين علي بن الحسين. وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (٧٨٦٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنه منقطع، المطلب ـ وهو ابن عبد الله بن حنطب - لم يسمع من عائشة في قول الجمهور. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الخراساني. وأخرجه أحمد ٤٠/ (٢٤٣٥٥) و ٤١/ (٢٤٥٩٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وقرن أحمد في الموضع الأول بأبي النضر يونس بن محمد المؤدِّب. وأخرجه أحمد ٤١ / (٢٥٠١٣) و ٤٢ / (٢٥٥٣٧)، وأبو داود (٤٧٩٨)، وابن حبان (٤٨٠) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، به. ويشهد له حديث أبي هريرة التالي عند المصنف، وإسناده حسن. وآخر من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١١/ (٦٦٤٨)، وإسناده حسن. وثالث من حديث أبي أمامة الباهلي عند البغوي في "شرح السنة" (٣٤٩٩)، وإسناده ضعيف.