للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

آدم بن أبي إياس، حدثنا شُعبة.

وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا عفَّان بن مسلم، حدثنا شُعبة، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في هذه الآية: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢] قال: الذي يُلِمُّ بالذَّنْب ثم يَدَعُه، ألم تسمع قول الشاعر:

إنْ تَغفر اللهمَّ تَغفِرْ جَما … وأيُّ عبدٍ لك لا ألما (١)

وهذا التوقيف لا يُوهِنُ سند الأوَّل، فإنَّ زكريا بن إسحاق حافظ ثقة، وقد حدَّث به روح بن عُبادة عن زكريا، وقد ذكرتُ في شرائط هذا الكتاب إخراج التفاسير عن الصحابة.

١٨٣ - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا سُريج بن النعمان، حدثنا فُليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله قال: "كلُّ أُمتي يدخل الجنة إلا من أبى" قالوا: ومَن يأبى يا رسول الله؟ قال: "مَن عصاني فقد أبى" (٢).


(١) إسناده صحيح من جهة أبي بكر بن إسحاق، وأما عبد الرحمن بن الحسن شيخ المصنف في الإسناد الأول فضعيف، وهو موقوف، وهو المحفوظ كما قال البيهقي، وانظر ما قبله.
منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/ ١٨٥، وشعب الإيمان (٦٦٥٦) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد - واقتصر في "السنن" على طريق آدم بن أبي إياس، وقال بإثره في "الشعب": هذا هو المحفوظ موقوف.
والشاعر الذي أشار إليه ابن عباس، قيل: هو أبو خراش الهُذَلي، وقيل: أمية بن أبي الصلت، هكذا في كتب اللغة.
واللَّمم: صغائر الذنوب، وقيل: هو مقاربة الذنب من غير مواقعة له.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل فُليح بن سليمان. وهو في "مسند أحمد" ١٤ / (٨٧٢٨)، وقرن فيه بسريج يونس بن محمد المؤدب.
وأخرجه البخاري (٧٢٨٠) عن محمد بن سنان العَوَقي، عن فليح بهذا الإسناد. فاستدراكه =

<<  <  ج: ص:  >  >>