للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد بلغني أنه أخرجه في آخر الكتاب.

١٠٦ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمّاك ببغداد، قال: قُرِئَ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، حدثنا قُريش بن أنس، حدثنا محمد بن عمرو.

وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا المعتمِر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قبلَكم باعًا فباعًا، وذراعًا فذراعًا، وشِبرًا فشِبرًا، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه معهم" قال: قيل: يا رسول الله، اليهودُ والنصارى؟ قال: "فمَن إذًا؟ " (١).


= وابن حبان (٦١٦٣) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وسيأتي برقم (٤٠٣٦) من طريق عفان عن حماد بن سلمة.
قوله: "يُطِيف به" أي: يستدير حوله.
وقوله: "لا يتمالك" أي: لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات، وقيل: لا يملك دفعَ الوسواس عنه، وقيل: لا يملك نفسه عند الغضب، والمراد جنسُ بني آدم. قاله النووي في "شرح مسلم".
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي.
وأخرجه أحمد ١٥/ (٩٨١٩) و ١٦/ (١٠٨٢٧)، وابن ماجه (٣٩٩٤) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٣٤٠) من طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.
وأخرجه بنحوه أحمد ١٤/ (٨٣٠٨)، والبخاري (٧٣١٩) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - لكن ذكر فيه فارس والروم مكان اليهود والنصارى.
ويشهد له بذكر اليهود والنصارى حديثُ أبي سعيد الخدري عند البخاري (٣٤٥٦) ومسلم (٢٦٦٩).
وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (٤٤٤) و (٤٤٥) و (٨٤٧٠).
قال النووي في "شرح مسلم": السَّنَن بفتح السين والنون، وهو الطريق، والمراد بالشِّبر والذراع =

<<  <  ج: ص:  >  >>