١٠١ - حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حدثنا أَبي، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن القاسم بن عوف الشَّيباني قال: سمعتُ ابن عمر يقول: لقد عِشْنا بُرْهةً من دَهرِنا وإنَّ أحدَنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآن، وتنزل السورةُ على محمد ﷺ فيَتعلَّم حلالَها وحرامَها، وما ينبغي أن يُوقَفَ عنده فيها، كما تَعلَّمون أنتم القرآن، ثم قال: لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ فيقرأُ ما بينَ فاتحتِه إلى خاتمته ما يدري ما آمِرُه ولا زاجِرُه، ولا ما ينبغي أن يُوقَفَ عندَه منه، يَنثُرُه نَثْرَ الدَّقَلِ (١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرفُ له عِلَّةً، ولم يُخرجاه.
١٠٢ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن دَرَستَوَيهِ الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي.
وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد؛ قالا: حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَال القرشي.
وأخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي المَوَال عبدُ الرحمن، حدثنا عُبيد الله (٢) بن مَوْهَب القرشي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
(١) خبر حسن، العلاء بن هلال الرقي والد هلال فيه لين لكنه متابع، ومن فوقه ثقات غير القاسم ابن عوف فهو صدوق حسن الحديث إن شاء الله. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٥٣)، والطبراني في "الكبير" (١٣٨٨١)، وابن منده في "الإيمان" (٢٠٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/ ١٢٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣١/ ١٦٠ - ١٦١، وابن الأبّار في "معجم أصحاب أبي علي الصدفي" (٧٧) من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقِّي، بهذا الإسناد. والدَّقَل: رديء التمر ويابسه، فتراه ليُبسه لا يجتمع ويكون منثورًا. (٢) تحرَّف في المطبوع إلى: عبد الله. وعُبيد الله بن موهب هذا: هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب.