للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قَسَمَ بينكم أخلاقَكم كما قَسَمَ بينكم أرزاقَكم، وإنَّ الله يُعطي الدنيا مَن يحبُّ ومَن لا يحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ" (١).

هذا حديث صحيح الإسناد، تفرَّد به أحمد بن جَنَاب المِصِّيصي وهو ثقة، ومن شَرطِنا في هذا الكتاب أنَّا نخرج أفرادَ الثقات إذا لم نَجِدْ لها عِلَّة.

وقد وَجَدْنا لعيسى بن يونس فيه متابِعَين أحدهما من شرط هذا الكتاب: وهو سفيان بن عُقْبة أخو قَبِيصة:

٩٥ - حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا مِهْران بن هارون الرازي، حدثنا الفضل بن العباس الرازي - وهو فَضْلَكُ الرازي - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حَمَّويهِ الرازي، حدثنا سفيان بن عُقْبة أخو قَبيصة، عن حمزة الزيَّات وسفيان الثَّوري، عن زُبَيد، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي قال: "إِنَّ الله قَسَمَ بينكم أخلاقَكم كما قَسَمَ بينكم أرزاقَكم، وإنَّ الله يعطي المالَ مَن يحبُّ ومن لا يحبّ، ولا


(١) صحيح موقوفًا على عبد الله بن مسعود، أحمد بن جناب صدوق ومن فوقه ثقات، وقد اختُلف على سفيان في رفعه ووقفه، والصحيح وقفه كما قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٢٧١.
موسى بن هارون: هو الحمّال، وزبيد: هو ابن الحارث الياميّ، ومُرَّة: هو ابن شَراحيل الهَمْداني.
وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٣٦٦ - ٣٦٧) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني ٥/ ٢٧١، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" ٣/ ٧٢٦ - ٧٢٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ٣٥ من طرق عن أحمد بن جناب، به.
وخالف عيسى بنَ يونس في رفعه: عبدُ الرحمن بن مهدي عند الحسين المروزي في زياداته على "زهد ابن المبارك" (١١٣٤)، ومحمدُ بن كثير العبدي عند البخاري في "الأدب المفرد" (٢٧٥)، وأبي داود في "الزهد" (١٤٧)، ومحمدُ بن طلحة بن مصرِّف عند الطبراني (٨٩٩٠)، وأبي نعيم في "الحلية" ٤/ ١٦٥، ومالك بن مِغوَل عند أبي نعيم أيضًا ٤/ ١٦٥، فرووه عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن ابن مسعود من قوله، وهؤلاء أكثر وأثبت.
وتابع سفيانَ على وقفه أيضًا زهيرُ بن معاوية عن زُبيد، أخرجه أبو داود في "الزهد" (١٤٧).
وانظر الحديث التالي وما سيأتي عند المصنف برقم (٣٧١٢) و (٧٤٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>