٢٧٨٠ - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا جعفر بن محمد بن سَوّار ومحمد بن نُعَيم، قالا: حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ النبي ﷺ كان إذا رَفّأ الإنسانَ إذا تَزوّج قال: "بارَكَ اللهُ لك وبارَكَ عليكَ، وجَمَعَ بينكما في خَيرٍ"(١).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
= ابن جعفر، وأحمد (٣٧٢١) عن عثمان بن مسلم، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٧/ (٤١١٥)، وأبو داود (٢١١٨) من طريق سفيان الثَّوري، وأحمد (٤١١٦)، وأبو داود (٢١١٨)، والنسائي (١٠٢٥٤) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، والنسائي (١٠٢٥٣) من طريق إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السَّبيعي، به. وأخرجه أحمد ٦/ (٣٧٢١) من طريق شعبة، وأحمد ٧/ (٤١١٦)، وأبو داود (٢١١٨)، والنسائي (١٠٢٥٤) من طريق إسرائيل بن يونس السبيعي، وابن ماجه (١٨٩٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، والترمذي (١١٠٥)، والنسائي (١٠٢٤٩) من طريق الأعمش، والنسائي (١٠٢٥٠) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، خمستهم عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبي الأحوص عوف بن مالك الجُشمي، عن عبد الله بن مسعود. وأخرجه النسائي (١٠٢٥١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، موقوفًا. وهذا لا يضر لثبوت رفعه من غير طريقه. وأخرجه أبو داود (٢١١٩) من طريق أبي عياض، عن ابن مسعود. وأبو عياض هذا مجهول. تنبيه: زاد بعضهم في روايته بعدَ قوله: "شرور أنفسنا": "ومن سيئات أعمالنا". (١) إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن محمد: وهو الدراوردي. سهيل: هو ابن أبي صالح السمّان. وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٩٥٧)، وأبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد (٨٩٥٦)، وابن ماجه (١٩٠٥)، والنسائي (١٠٠١٧)، وابن حبان (٤٠٥٢) من طرق عن عبد العزيز بن محمد، به. رفّأ، يُهمَز ولا يُهمز؛ أي: دعا له بالرِّفاء، وهو الالتئام والاتفاق والبركة والنَّماء.