للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٢٧٥٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد الأَدَمي القارئ ببغداد، حدثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي، حدثنا يزيد بن هارون.

وأخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا عبد الله بن أبي شَيْبة وزهير بن حَرْب، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عَوْن، عن ابن سِيرين، عن أبي العَجْفاء السُّلَمي، قال: خَطَبَنا عمرُ بن الخطّاب فقال: ألا لا تُغالُوا صُدُقَ النساء، فإنها لو كانت مَكرُمةً في الدنيا أو تقوى عند الله كان أَوْلاكم بها وأحقَّكم بها محمدٌ ، ما أصْدَقَ امرأةً من نسائه أكثرَ من ثِنتَي عشرةَ أُوقيّةً، وإن أحدَكم ليُغْلي بصَدُقةِ امرأتِه، حتى يكون لها عداوةٌ في نفسِه، ويقول: قد كَلِفْتُ إليك عَلَقَ (١) القِرْبة.

وأخرى تقولونها لمن قُتل في مغازيكم هذه لو ماتَ: قُتِلَ فلان شهيدًا، ومات فلان شهيدًا، وعسى أن يكون قد أَثقَلَ عَجُزَ دابّته أو دفَّ راحلتِه (٢) ذهبًا ووَرِقًا يبتغي الدنيا، فلا تقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قال رسول الله : "مَن قُتِل أو مات في سبيل الله، فهو في الجنّة" (٣).


= (٤٠٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن داود بن قيس، به.
(١) في المطبوع: عرق، بالراء، وكلاهما مَرويٌّ. وعَلَق القِربة: حَبْلها الذي تُعلّق به، وعَرَق القِربة، ماؤها. والمراد أني تكلّفت إليك وتعبتُ حتى عرِقتُ كعرق القِربة.
(٢) دَفُّ الراحلةِ: جانب كُورها، وهو سرجُها.
(٣) إسناده صحيح. ابن سيرين: هو محمد، وأبو العجفاء السُّلَمي: هو هَرِم بن نُسيب، وقيل في اسم أبيه غير ذلك. عبد الله بن أبي شيبة: هو الحافظ أبو بكر.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن حبان (٤٦٢٠) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على شطره الأول.
وأخرجه أحمد ١/ (٢٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٤٨٥)، وفي "المجتبى" (٣٣٤٩) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، وابن ماجه (١٨٨٧) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن عبد الله بن عون، =

<<  <  ج: ص:  >  >>