أبو الجُمَاهِر، حدثنا سعيد بن بَشير، عن قَتَادة، عن الحسن، عن سَمُرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أنكَحَ الوَليّان، فهو للأول، وإذا باع المُجِيزان، فهو للأول"(١).
وقد تابعَ (٢) قَتَادة على روايته عن الحسن أشعثُ بن عبد الملك الحُمْراني:
٢٧٥٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوَزير، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أشعثُ بن عبد الملك، عن الحسن، عن سَمُرة، عن النبي ﷺ قال:"إذا أنكَحَ المُجِيزان، فالأولُ أحقُّ"(٣).
هذه الطرقُ النّواصعُ التي ذكرتُها لهذا المتن، كلُّها صحيحة على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.
٢٧٥٨ - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرّة، حدثنا يحيى بن محمد الجاريّ (٤)، حدثنا داود بن قيس الفرّاء، أخبرني موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: كان صَداقُنا إذْ كان فينا رسولُ الله ﷺ عشر (٥) أَوَاقٍ (٦).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل سعيد بن بشير. أبو الجُماهِر: هو محمد بن عثمان التَّنُوخي. وأخرجه ابن ماجه (٢١٩١) من طريق وكيع بن الجراح، عن سعيد بن بشير، بهذا الإسناد. مُقتصِرًا على ذكر المُجيزَين. (٢) تحرَّف في النسخ الخطية إلى: تابعه. (٣) إسناده صحيح. وأخرجه البيهقي ٧/ ١٤١ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. (٤) تحرَّف في النسخ الخطية إلى: المحاربي، وإنما هو الجاريّ نسبة إلى الجار، وهي مدينة على ساحل البحر الأحمر، وهو ميناء قديم، وتقع الآن في المكان المعروف اليوم باسم (الرايس) غرب بلدة بدر بمَيل قليل نحو الشمال. (٥) وقع في النسخ الخطية: عشرة. مؤنثة، والجادة ما أثبتنا من "تلخيص الذهبي"، وكذلك جاء على الجادة في "سنن البيهقي الكبرى" ٧/ ٢٣٥ إذ روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم. (٦) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن محمد الجاريّ، لكنه متابع. وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٨٠٧) عن إسماعيل بن عمر الواسطي، والنسائي (٥٤٨٤)، وابن حبان =