صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه (١)، ولم يصحَّ أنه ﷺ ترجَّل وحارَبَ راجلًا إلَّا من هذا الوجه.
٢٥٧٨ - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا أبو عِمران الجَوْني، عن علْقمة بن عبد الله المُزَني [عن مَعقِل بن يَسار](٢) أنَّ النعمان بن مُقرِّن قال: شهدتُ رسول الله ﷺ إذا لم يقاتِل من أول النهار، أخَّرَ القتالَ حتى تزولَ الشمسُ وتهُبَّ الرياحُ (٣).
صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
٢٥٧٩ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشَاذَ العَدْل، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز البَغَوي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن
= أبي خيثمة زهير بن معاوية، ومسلم (١٧٧٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن أبي إسحاق، به. بنحو لفظ عبيد الله عن إسرائيل. وفي الباب عن سلمة بن الأكوعَ عند مسلم (١٧٧٧)، وابن حبان (٦٥٢٠). (١) بل قد أخرجاه كما قدَّمنا، وإن كان لم يرد في روايتهما لفظ الترجُّل، فإنَّ لفظ النزول كافٍ في معنى الترجُّل، فلا يُستدرك ذلك عليهما. (٢) سقط اسم معقل بن يَسَار من النسخ الخطية والمطبوع، وهو ثابت في الرواية عند جميع من خرَّج الحديث من طريق موسى بن إسماعيل، ومن طريق غيره عن حماد بن سلمة، وهو ثابت في رواية حجاج بن منهال عن حماد الآتية عند المصنف برقم (٥٣٦٢)، فالظاهر أنه سقط سهوًا من هنا، فلذلك أثبتناه. (٣) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه أبو داود (٢٦٥٥) عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣٩ / (٢٣٧٤٤)، والترمذي (١٦١٣)، والنسائي (٨٥٨٣)، وابن حبان (٤٧٥٧) من طرق عن حماد بن سلمة به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٥٣٦٢) من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، ضمن قصة فتح نهاوند. وأخرجه البخاري (٣١٥٩)، وابن حبان (٤٧٥٦) من طريق جبير بن حيّة، عن النعمان بن مُقرِّن، بنحوه.