قال موسى بن يعقوب: وحدثني رِزْق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني (١)، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، عن النبي ﷺ، قال:"وتحتَ المطَر"(٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٢٥٦٧ - أخبرنا بكر بن محمد الصِّيرفي بمَرُو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا خالد بن يزيد العُمَري، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بالدُّلْجة، فإنَّ الأرض تُطْوَى بالليل"(٣).
قد كنتُ أملَيتُ في كتاب المناسِك من هذا الكتاب حديثَ رُوَيم بن يزيد المُقرئ (٤)،
(١) تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى المزني بالزاي والتصويب من (ب) و "التلخيص". (٢) إسناده ضعيف لجهالة رِزْق بن سعيد، كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ٣٦٩ في المجلس السابع والسبعين. وأخرجه أبو داود (٢٥٤٠) عن الحسن بن علي، عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وذكر الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٣٨٣ أنَّ سعيد بن منصور أخرج عن حماد بن زيد، عن الصَّقْعَب بن زهير، عن عطاء بن أبي رباح، قال: تُفتح أبواب السماء عند ثلاث خلال، فتحرَّوا فيهن الدعاء، وذكر منها: عند نزول الغيث قال الحافظ: وهو مقطوع جيّد، له حكم المرسل، لأنَّ مثله لا يُقال من قبل الرأي. قال: والصَّقعب، بوزن جعفر، ليس به بأس. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي جعفر الرازي - واسمه عيسى بن أبي عيسى - وقد توبع. وما وقع للحاكم - وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٥٦ - من تقييد خالد بن يزيد بالعُمري فخطأ، والصحيح أنه خالد بن يزيد العَتَكي صاحبُ اللؤلؤ، وهو صدوق حسن الحديث، أما العمري فمتَّهم بالكذب، وقد قُيِّد على الصواب في رواية الضياء المقدسي في "المختارة" ٦ / (٢١١٨) حيث قيَّده بصاحب اللؤلؤ. وأخرجه أبو داود (٢٥٧١) عن عمرو بن علي الفلّاس، عن خالد بن يزيد، بهذا الإسناد. وقد تقدَّم برقم (١٦٤٧) من وجه آخر عن الزُّهْري عن أنس بن مالك، وهو وإن كان الأصح إرساله، يَعضُد هذا الحديث. وله شواهدُ انظرها هناك. (٤) وأخرجه المصنف هناك من طريق أخرى عن قبيصة بن عقبة عن الليث أيضًا، فلا ندري لم اقتصر هنا على ذكر طريق رُويم!