للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أبانا لقد غزوتَ مع النبي حتى مات، ومع أبي بكر وعمر، فنحن نَعْزُو عنك، قال: فأبَى، فركِبَ البحرَ حتى ماتَ، فلم يَجِدوا جزيرةً يدفنُوه إلَّا بعد سبعة أيام، قال: فما تَغيَّر (١).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٢٥٣٥ - أخبرنا أبو العبَّاس السَّيّاري، حدثنا عبد العزيز بن حاتم، حدثنا علي ابن الحسن بن شَقيق، حدثنا عبد المؤمن بن خالد الحنفي، حدثني نَجْدة بن نُفيع، قال: سألتُ ابن عباس عن قول الله ﷿: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩] قال: استنفَرَ رسولُ الله حيًّا من أحياء العرب، فتثاقَلُوا، فأُمسك عنهم المطر، وكان عذابَهم (٢).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٢٥٣٦ - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا شَريك، عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، رفعه إلى النبي : أنه كان لواؤُه يوم دخلَ مكةَ أبيضَ (٣).


(١) خبر صحيح، وقد توبع مُؤمَّل بن إسماعيل. ثابت: هو ابن أسلم البُناني.
وأخرجه ابن حبان (٧١٨٤) من طريق عبد الرحمن بن سلام الجُمحي، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٥٦٠٥) من طريق عبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد وثابت، عن أنس.
قوله: "فما تغيّر" أي ما أَنتن ولا خبُثت رائحته، كحال الأموات.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة نجدة بن نُفيع.
وسيأتي برقم (٢٥٨٤) من طريق زيد بن الحُباب عن عبد المؤمن بن خالد.
(٣) حسن لغيره، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- يعتبر به في المتابعات والشواهد، وباقي رجال الإسناد لا بأس بهم.
وأخرجه أبو داود (٢٥٩٢)، وابن ماجه (٢٨١٧)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي (٣٨٣٥)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>