للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٢٤٩٤ - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس: أنَّ رجلًا أسودَ أتى النبيَّ ، فقال: يا رسول الله، إني رجل أسودُ مُنتِنُ الرِّيحِ، قبيحُ الوجه، لا مالَ لي، فإن أنا قاتلتُ هؤلاء حتى أُقتَل، فأين أنا؟ قال: "في الجنة"، فقاتل حتى قُتِل، فأتاه النبيُّ فقال: "قد بَيَّض الله وجهَك، وطَيَّبَ رِيحَك، وأكثرَ مالَكَ"، وقال لهذا أو لغيره: "لقد رأيتُ زوجتَه مِن الحُور العِين نازعَتْه جُبّةً له من صُوفٍ، تَدخُل بينَه وبين جُبَّتِه" (١).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٢٤٩٥ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصَّنْعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد الصَّنْعاني، أخبرنا عبد الرزاق.

وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،


= وأخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٦٠٨) و ٢٩/ (١٨٠٨٠) عن عفان بن مسلم، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
وانظر حديث أبي موسى الأشعري في "مسند أحمد" ٣٢/ (١٩٥٢٨) و (١٩٧٤٣) و (١٩٧٤٤) بلفظ: "فَنَاءُ أمتي بالطَّعْن والطاعون"، فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "وخْز أعدائكم من الجنّ، وفي كلٍّ شُهداء". وتقدَّم بعضه عند المصنف برقم (١٥٩).
والطَّعْن: القتل في سبيل الله.
وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" في بيان معنى الطاعون ١٧/ ٥٠٨ - ٥١٠.
(١) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البُناني.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٤/ ٢٢١ من طريق أبي الأزهر، عن مؤمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. غير أنه قال في روايته: "رأيت زوجتيه من الحور العين تنازعانه جبته عنه تدخلان فيما بين جلده وجبته".
وانظر حديث جابر بن عبد الله الآتي برقم (٢٦٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>