للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٢٤٨٤ - أخبرني عبد الله بن إسحاق بن الخُراساني العَدْل ببغداد، حدثنا الحسن بن مُكرَم البَزّاز، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرٍّ، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا يومَ بدر نَتَعاقَبُ ثلاثةً على بَعيرٍ، فكان عليٌّ وأبو لُبَابة زَمِيلَي رسولِ الله ، فكانت إذا كانت عُقبةُ رسولِ الله يقولان له: اركَبْ حتى نمشيَ، فيقول: "إني لستُ بأَغنى عن الأجر منكما، ولا أنتما بأقوى على المشيِ مِنّي" (١).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٢٤٨٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح يقول: حدثني نُعيم بن زياد، أنه سمع أبا كَبْشة صاحبَ النبي يقول عن رسول الله قال: "الخيلُ معقودٌ في


= ابن يزيد، وكذا ابن زَحْر فيه ضعف وبخاصّة في روايته عن علي بن يزيد، ويغني عن هذا رواية الوليد بن جميل عن القاسم.
وفي باب طروقة الفحل حديث أبي كبشة الأنماري عند أحمد ٢٩/ (١٨٠٣٢)، وابن حبان (٤٦٧٩)، وغيرهما بلفظ: "من أطرق مسلمًا فعقبَ له الفرسُ، كان له كأجر سبعين فرسًا حُمل عليها في سبيل الله" زاد ابن حبان: "وإن لم تُعقب كان له كأجر فرسٍ حُمل عليها في سبيل الله". وإسناده صحيح.
وحديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٩٨٨) بلفظ: يا رسول الله ، وما حقُّها؟ - يعني الإبل والبقر والغنم - قال: "إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومَنيحتُها، وحلبها على الماء، وحملٌ عليها في سبيل الله".
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بَهْدلة: وهو ابن أبي النَّجُود. زِرّ: هو ابن حُبيش.
وأخرجه أحمد ٧/ (٣٩٠١) و (٣٩٦٥) و (٤٠٠٩) و (٤٠٢٩)، والنسائي (٨٧٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق أبي الوليد الطيالسي عن حماد برقم (٤٣٤٥).
والعُقْبة، بالضم: ركوب مركب واحد بالنَّوبة على التعاقب.

<<  <  ج: ص:  >  >>