للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

نَواصِيها الخيرُ، وأهلُها مُعانُون عليها، والمُنفِقُ عليها كالباسِطِ يدَه بالصدقةِ" (١).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة (٢).

وفيها له شاهد:

٢٤٨٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العَبْدي، حدثنا جعفر بن عَون، حدثنا هشام بن سعد، حدثني قيس بن بِشْر التَّغلِبي قال: كان أَبي جليسًا لأبي الدرداء بدمشق، وكان بدمشقَ رجلٌ من أصحاب النبي يقال له: ابن الحنظَلِية الأنصاري، فمرَّ بنا يومًا فسَلّم، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تَنفعُنا ولا تَضرُّك، قال: قال لنا رسول الله : "إِنَّ المُنفِق على الخيلِ في سبيل الله كباسِطِ يدَيهِ بالصدقةِ لا يَقبِضُها" (٣).

٢٤٨٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد


(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه ابن حبان (٤٦٧٤) من طريق حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
(٢) يعني قوله: "وأهلها مُعانُون" إلى آخر الحديث. وهو كذلك، فقد أخرجه البخاري (٢٨٥٠)، ومسلم (١٨٧٣) من حديث عروة البارقي، والبخاري (٣٦٤٥) من حديث أنس بن مالك، ومسلم (٩٨٧) من حديث أبي هريرة، و (١٨٧١) من حديث ابن عُمر، و (١٨٧٢) من حديث جرير بن عبد الله، كلهم بلفظ: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، زاد جرير في روايته وعروة في بعض رواياته: "الأجر والمغنم".
(٣) صحيح بما قبله، وهذا إسناد محتمل للتحسين، فإنَّ بشرًا - وهو ابن قيس - تابعي كبير يروي عن عمر بن الخطاب، وكان جَليسًا لأبي الدرداء، وروى عنه ابنه وزياد بن عِلاقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهشام بن سعد حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقيس بن بشر - وهو يروي هذا الخبر عن أبيه - تفرَّد بالرواية عنه هشام وقال عنه: كان رجل صدق، وقال أبو حاتم: ما أرى به بأس. وقد حسَّن الحافظُ ابن حجر هذا الحديث في "الأمالي المطلقة" ص ٣٥ في المجلس الثمانين.
وأخرجه أحمد ٢٩/ (١٧٦٢٢)، وأبو داود (٤٠٨٩) ضمن حديث من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي، عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>