٢٤٤٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب، عن زَبّان بن فائدٍ، عن سَهْل بن مُعاذ بن أنس الجُهَني، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الصلاةَ والصيامَ والذِّكْر، يُضاعَفُ على النفقةِ في سبيل الله بسَبْعِ مئةِ ضِعْفٍ"(١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
= عبد الله بن يزيد المَعَافِري. وأخرجه أحمد ١١/ (٦٥٧٧)، ومسلم (١٩٠٦)، وأبو داود (٢٤٩٧)، وابن ماجه (٢٧٨٥)، والنسائي (٤٣١٨) من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وقَرَنَ عبدُ الله بن يزيد في بعض الروايات بحيوة عبدَ الله بنَ لهيعة. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه مسلم (١٩٠٦) من طريق نافع بن يزيد، عن أبي هانئ الخولاني، به. غازية: تأنيث غازٍ، وهو صفة لجماعة غازيةٍ. (١) إسناده ضعيف لضعف زبان بن فائد، وقد تابعه خير بن نُعيم، لكن الراوي عنه عبد الله بن لهيعة، وقد اضطرب في متنه كما سيأتي. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٨) عن أحمد بن عمرو بن السَّرْح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٦١٣) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن زبان بن فائد، به، لكن بلفظ: "إنَّ الذكر في سبيل الله يُضَعَّفُ فوق النفقة بسبع مئة ضعف". فاقتصر على الذكر وقيده بأنه في سبيل الله، يعني حال الجهاد في سبيل الله. وأخرجه أحمد (١٥٦١٣) من طريق رشدين بن سعد، عن زبان، به. كلفظ ابن لهيعة إلّا أنه قال في آخره: "بسبع مئة ألف ضعف". ورشدين ضعيف أيضًا. وأخرجه أحمد كذلك (١٥٦٤٧) عن إسحاق بن عيسى بن الطبّاع، عن ابن لهيعة، عن خير بن نُعيم الحضرمي، عن سهل بن معاذ، به. بلفظ: "يفضل الذكر على النفقة في سبيل الله بسبع مئة ألف ضعف". ورواه يحيى بن بُكير عن ابن لهيعة، لكن بلفظ: "الذكر يفضل على النفقة في سبيل الله مئة ضعف". أخرجه من طريقه الطبراني ٢٠/ (٤٠٤).