للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

٢٤٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحُسين بن الحَسن الأديب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مَسَرّة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حَيْوة بن شُريح، حدثنا أبو هانئٍ الخَوْلاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبَليّ يقول: سمعتُ عبدَ الله بن عمرو يقول: قال رسول الله : "ما من غازِيَةٍ تَغزُو في سَبيلِ الله فيُصيبُون غنيمةً، إلّا تَعجَّلُوا ثُلثَي أجرِهم مِن الآخرة، ويَبقَى لهمُ الثُّلثُ، فإن لم يُصِيبُوا غَنيمةً، تَمَّ لهم أجرُهم" (١).


= الفَزَاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وسالم أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية.
وأخرجه أبو داود (٢٦٣١) عن أبي صالح محبوب بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٨١٨) و (٢٨٣٣) و (٢٩٦٦) و (٣٠٢٤) من طريقين عن أبي إسحاق الفزاري، به.
وأخرجه مسلم (١٧٤٢) من طريق ابن جُرَيج، عن موسى بن عُقبة، به. فاستدراك الحاكم له على الشيخين ذهول منه.
وأخرجه أحمد ٣١/ (١٩١١٤) من طريق أبي حيّان يحيى بن سعيد بن حيّان التيمي، عن شيخ بالمدينة: أنَّ عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عُبيد الله … الحديث.
وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (٩٨٥): نرى أنَّ هذا الشيخ من أهل المدينة هو أبو النضر.
وقد سبقه إلى ذلك سفيان الثَّوري عند ابن صاعد في "مسند ابن أبي أوفى" (٢٧) حيث قال: أظنه سالمًا أبا النضر. قلنا: لكن أخطأ فيه أبو حيان في تسمية الذي كتب له ابنُ أبي أوفى الكتابَ، فسماه عبيدَ الله بنَ معمر، كما قُيِّد في أكثر الروايات عن أبي حيان، وإنما هو عُمر بنُ عُبيد الله بن معمر التَّيمي.
ولقوله: "الجنة تحت ظلال السيوف" شاهد بإسناد جيد عن أبي موسى الأشعري سلف برقم (٢٤١٩).
والحَرُورية: هم طائفة من الخوارج ممَّن قاتل علي بن أبي طالب ، نُسبوا إلى حروراء، بالمد والقصر، وهو موضع قريب من الكوفة، وكان أول اجتماعهم فيه.
(١) إسناده صحيح. أبو هانئ الخَولاني: هو حميد بن هانئ، وأبو عبد الرحمن الحُبلي: هو =

<<  <  ج: ص:  >  >>