للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والدةٍ وولدِها، فَرّق اللهُ بينه وبين أحبّتِه يومَ القيامة" (١).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٢٣٦٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن الخُراساني العدل ببغداد، حدثنا أحمد بن الهيثم العسكري، حدثنا عبد الله بن عمرو بن حسان، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخِي، قال: سمعتُ مكحولًا يقول: حدثنا نافع بن محمود بن الربيع، عن أبيه، أنه سمع عُبادةَ بن الصامت يقول: نهى رسول الله أن يُفرَّق بين الأم وولدِها، فقيل: يا رسول الله، إلى متى؟ قال: "حتى يَبْلُغَ الغُلامُ، وتَحِيضَ الجاريةُ" (٢).


(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف حُيَيّ بن عبد الله - وهو المَعَافري - لكنه متابع.
وأخرجه الترمذي (١٢٨٣) و (١٥٦٦) عن عمر بن حفص الشَّيباني، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب. والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم.
وأخرجه أحمد ٣٨/ (٢٣٤٩٩) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن حيي بن عبد الله المعافري، به.
وقد تابع حُيَيَّ بنَ عبد الله عليه عبدُ الله بن جُنادة المعافري عن الدارمي (٢٥٢٢)، وعبد الله بن جنادة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، فمثله حسن الحديث إن شاء الله.
(٢) إسناده واهٍ بمرة بل موضوع، من أجل عبد الله بن عمرو بن حسان - وهو الواقعي - فقد قال عنه ابن المديني: يضع الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو زرعة: ليس بشيء ضعيف، كان لا يُصدَّق، وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب أحاديثه مقلوبة.
وقال الذهبي عن هذا الحديث في "مختصر المستدرك": موضوع. وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" ٤/ ١٠٢: الأشبه أن يكون هذا الحديث موضوعًا.
وأخرجه البيهقي ٩/ ١٢٨ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني (٣٠٤٩) من طريق أحمد بن الهيثم بن خالد، عن عبد الله بن عمرو بن حسان، به.
ويُغني عنه حديثُ سلمة بن الأكوع الآتي برقم (٤٣٨٢) في الحديث الطويل الذي أوله: أمّر علينا رسولُ الله ، فغزونا ناسًا من بني فزارة … وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم =

<<  <  ج: ص:  >  >>