للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قد صحّتِ الرواياتُ أنَّ رسول الله دخل مكة صلحًا.

فمنها:

٢٣٥٩ - ما حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن الفضل عارِمٌ وهُدْبة بن خالد، قالا: حدثنا سلّام بن مِسكين، عن ثابت، عن عبد الله بن رَبَاح، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله حين سارَ إلى مكةَ لِيفتَحَها قال لأبي هُريرة: "اهتِفْ بالأنصار"، فقال: يا معشرَ الأنصار، أجِيبُوا رسولَ الله ، فجاؤوا


= موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه.
وأخرجه البيهقي ٦/ ٣٥ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني (٣٠١٤)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" ١/ ١٨١ من طرق عن القاسم بن الحكم، به.
وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (٥٤٤) عن أبي حنيفة، وأخرجه الدارقطني (٣٠١٥) من طريق محمد بن الحسن الشَّيباني، عن أبي حنيفة، به. لكن وقع عند الدارقطني في روايته: عن عبيد الله بن أبي يزيد، بدل ابن أبي زياد، ونسب الوهم فيه لأبي حنيفة، ولا يُسلّم ذلك للدارقطني، لما تقدم من رواية أبي يوسف والقاسم بن الحكم عنه على الصواب.
وأخرجه باللفظ الثاني محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "نصب الراية" للزيلعي ٤/ ٢٩٦، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (٣٠١٥)، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (٤١٢) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، كلاهما (محمد بن الحسن وعبيد الله) عن أبي حنيفة، به مرفوعًا.
وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا الدارقطني (٢٧٨٧) من طريق أيمن بن نابل، عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعًا.
وأخرجه أيضًا أبو عبيد في "الأموال" (١٦٣) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة (١٤٩٠٣ - عوامة)، وابن زنجويه في "الأموال" (٢٤٥)، والدارقطني (٣٠١٦)، والبيهقي ٦/ ٣٥ من طريق عيسى بن يونس، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٣٢٣) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، والأزرقي في "أخبار مكة" ٢/ ١٦٣ من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والدارقطني (٣٠١٧) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، خمستهم عن عبيد الله بن أبي زياد، به موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص.
ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه عند الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٠٥١)، فهذا هو المحفوظ عن عبيد الله بن أبي زياد؛ أنه بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>