للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢٢٨٧ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن الفضل بن موسى القُسْطاني، حدثنا هارون بن موسى، حدثنا أبو ضَمْرة، عن يحيى بن سعيد، أخبرني ابن جُرَيج، حدثنا أبو الزُّبَير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله : "إن بعْتَ أخاك تمَراتٍ، فأصابَتْه جائحةٌ، فلا يَحِلُّ لك أن تأخذَ منه شيئًا، لِمَ تأخذُ مالَ أخيكَ بغيرِ إذنه؟! " (١).

هذا حديث غريب صحيح على شرط الشيخين.

ورواه محمد بن ثَور عن ابن جُرَيج:

٢٢٨٨ - أخبرَناهُ أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصَّنْعاني بمكة، حدثنا علي بن مُبارك الصَّنْعاني، حدثنا زيدُ بن مُبارك الصَّنْعاني، حدثنا محمد بن ثَوْر، عن ابن جُرَيج، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، قال: قال رسولُ الله : "بِمَ يستحلُّ أحدُكُم مالَ أخيه إن أصابَتْه جائحةٌ مِن السماء؟! " (٢).


(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن الفضل بن موسى القُسْطاني، فهو صدوق، وقد توبع. هارون بن موسى: هو الفَرْوي، وأبو ضمرة: هو أنس بن عياض.
وأخرجه مسلم (١٥٥٤)، وأبو داود (٣٤٧٠) من طريق عبد الله بن وهب، ومسلم (١٥٥٤)، وأبو داود (٣٤٧٠)، وابن حبان (٥٠٣٥) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن ماجه (٢٢١٩)، والنسائي (٦٠٧٤) من طريق ثور بن يزيد، والنسائي (٦٠٧٣)، وابن حبان (٥٠٣٤) من طريق حجاج بن محمد، أربعتهم عن ابن جُرَيج، به.
وسيأتي برقم (٢٣٠٥) من طريق سليمان بن عتيق عن جابر، بلفظ: أنَّ رسول الله وضع الجوائح.
والجائحة: هي الآفة.
(٢) حديث صحيح دون قوله: "من السماء" فلم تَرِد هذه الزيادة في شيء من طرق الحديث عن ابن جُرَيج، إلّا في هذه الطريق، وشيخ الحاكم فيها وشيخ شيخه ليسا بمشهورين، بل إنَّ حالهما غير معروفة، ولذلك قال البيهقي في "معرفة السنن" (١١٢٣٤): وقد روي في حديث محمد بن ثور عن ابن جُرَيج: "إن أصابته جائحة من السماء" وفيه نظر.
قلنا: وجاء عن ابن جُرَيج عن عطاء بن أبي رباح أنه قال: الجوائح كل ظاهر مفسدٍ من مطر أو بردٍ أو =

<<  <  ج: ص:  >  >>