ولم يذكر الأنصاريُّ في حديثه والدَ علقمة، وذكره المعتمِر.
٢٢٦٥ - أخبرني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، أخبرنا حَيْوة بن شُريح، أخبرنا مالك بن خير الزَّبَادي، أنَّ مالك بن سعد التُّجِيبِي حدثه، أنه سمع ابن عباس يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "أتاني جبريلُ، فقال: يا محمد، إِنَّ الله لَعَنَ الخمرةَ، وعاصِرَها، ومُعتَصِرَها، وشارِبَها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، وساقِيَها، ومُستَقِيَها (١) "(٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، وشاهده حديث عبد الله بن عمر، ولم يُخرجاه:
٢٢٦٦ - أخبرَناه محمد بن عيسى القزّاز الرازي ببغداد وعبد الله بن موسى العَدْل بنَيسابُور، قالا: حدثنا علي بن الحسين بن الجُنيد، حدثنا المُعافى بن سليمان، حدثنا
= وأخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٤٥٧)، وأبو داود (٣٤٤٩)، وابن ماجه (٢٢٦٣) من طرق عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد، دون قوله: "أو أن يكسر الدرهم … " إلى آخره. قال الخطابي: أصل السكة: الحديدة التي يطبع عليها الدراهم، والنهي إنما وقع عن كسر الدراهم المضروبة على السكة. (١) تحرَّفت في (ز) و (ب) إلى: مُسقيها، بحذف المثناة، والساقي والمُسقِي واحدٌ، وأما المُستقي فهو الذي يطلب الخمر، وهو أعمّ من أن يكون شاربًا. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل مالك بن خير الزَّبادي وشيخه مالك بن سعد التُّجِيبي. وأخرجه أحمد ٥/ (٢٨٩٧) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وزاد "ومُبتاعها". وأخرجه ابن حبان (٥٣٥٦) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شُريح، به. لكنه قال في روايته: "ومسقاها" بدل: "مُستَقيها"، ومسقى الخمر، بفتح الميم وضمها، من الثلاثي والرباعي: موضع شرب الخمر. وسيأتي من طريق ابن وهب عند المصنف برقم (٧٤١٥). ويشهد له حديث عبد الله بن عمر الآتي بعده.