للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

٢٢٥٧ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي - من أصل كتابه -، حدثنا أحمد بن سَيَّار، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثني الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود البَدْري، قال: حُوسِب رجلٌ فلم يُوجَد له خَيرٌ، وكان ذا مالٍ، وكان يُدايِنُ الناسَ، وكان يقولُ لغِلْمانِه: من وَجَدتموه غنيًا، فخُذُوا منه، ومن وجدتموه مُعسِرًا، فتجاوَزُوا عنه، لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عَنِّي، فقال اللهُ: أنا أحقُّ أن أتجاوَزَ عنه (١).

هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه (٢).

وقد أُسند عن عبد الله بن نُمير عن الأعمش:

٢٢٥٨ - حدَّثَناه أبو حامد أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، أنَّ


= وهذه الصدقة المطلقة في الإنظار قبل حُلول أجل الدَّين قد جاء تقييدها في حديث ابن مسعود عند أحمد ٧/ (٣٩١١) وغيره بأنها تعدل شَطْرَ الصدقة. يعني كأنه تصدّق بشطر ما أقرض.
(١) إسناده صحيح، وقد وقفه سفيان - وهو الثَّوري - لكن رفعه غيره، كما في الطريق التالية، وصحَّ مرفوعًا أيضًا من غير هذا الوجه عن أبي مسعود، كما سيأتي بيانه. الأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وأبو مسعود: هو عُقبة بن عمرو الأنصاري .
وأخرجه أحمد ٢٨/ (١٧٠٨٣)، ومسلم (١٥٦١)، والترمذي (١٣٠٧)، وابن حبان (٥٠٤٧) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن الأعمش، به مرفوعًا.
وسيأتي بعده من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش مرفوعًا كذلك.
وأخرجه بنحوه أحمد ٢٨/ (١٧٠٦٤) و ٣٨/ (٢٣٣٨٤) و (٢٣٤٦٣)، والبخاري (٢٣٩١)، ومسلم (١٥٦٠)، وابن ماجه (٢٤٢٠) من طريق ربعيّ بن حِراش، عن حذيفة وأبي مسعود مرفوعًا.
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٣٢٣٦).
وانظر ما بعده.
(٢) إن أراد الحاكم طريق الأعمش عن أبي وائل، فقد بيّنا أنَّ مسلمًا أخرجه فلا استدراك عليه، وإن أراد أصل الحديث فقد أخرجاه كلاهما، فلا استدراك عليهما!!

<<  <  ج: ص:  >  >>