للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٢٢٥٣ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا العباس بن الفضل الأسْفاطي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زُهير، حدثنا عُمارة بن غَزِيّة، عن يحيى بن راشد، عن عبد الله بن عمر (١)، قال: قال رسول الله : "مَن حالَت شفاعتُه دون حَدٍّ مِن حُدُود الله، فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه، ومن مات وعليه دَين، فليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهمٌ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ، ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ، لم يَزَلْ في سَخَطِ الله حتى يَنزِعَ، ومَن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه، حُبِسَ في رَدْغةِ الخَبَالِ حتى يأتيَ بالمَخْرَج مما قالَ" (٢).


= في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم".
وأما الشطر الثاني منه فقد أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٦٤٢) من طريق عمار بن محمد، عن إبراهيم الهَجَري، به.
وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (٤١)، والدِّينوَري في "المجالسة" (٢٠٥٩) من طريق زاذان أبي عمر، عن ابن مسعود موقوفًا، وإسناده حسن.
ورواه أبو عثمان النهدي عن ابن مسعود وغيره من أصحاب النبي فيما سيأتي عند المصنف برقم (٢٢٩٩) و (٨٩٢٩)، واختلف في رفعه ووقفه كما سيأتي.
ويشهد لهذا الشطر في المرفوع حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٤٤٩) بلفظ: "من كانت له مَظلِمة لأخيه من عِرضه أو شيء، فليتحَلَّلْهُ من اليوم، قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهم، إن كان عَمَلٌ صالحٌ أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه". وهو عند مسلم (٢٥٨١) بنحوه.
وآخر بمعناه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب سيأتي عند المصنف بعده.
وثالث من حديث بُريدة الأسلمي عند مسلم (١٨٩٧).
(١) في نسخنا الخطية: عبد الله بن عمرو، وهو خطأ، فإنَّ هذا الحديث لا يعرف إلَّا عن ابن عُمر كما في مصادر التخريج من هذا الوجه، وقد روي عنه أيضًا من غير وجه، ويحيى بن راشد لا تعرف له رواية عن عبد الله بن عَمرو، وقد أخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" ٦/ ٨٢ من طريق أخرى عن عباس بن الفضل الأسفاطي، فذكره على الصواب.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عباس الأسفاطي، وقد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجُعْفي، ويحيى بن راشد: هو أبو هشام الدمشقي. =

<<  <  ج: ص:  >  >>