وأخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حَبيب الحافظ.
وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن بشر بن سعْد (١) المَرْثَدي؛ قالا: حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني، حدثنا إبراهيم بن سعْد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "نفسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَينهِ حتى يُقضى عنه"(٢).
٢٢٥٢ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود،
(١) تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: سعيد. وإنما هو سعْد، بدون الياء، وانظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ٥/ ٨٧، و"معجم الأدباء" لياقوت ١/ ٤٥٣. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات كسابقه، لكن جميع من روى هذا الحديث عن إبراهيم بن سعد عن أبيه، زادوا فيه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بين سعد بن إبراهيم وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، كالشافعي وعبد الرحمن بن مهدي وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي وأبي ثابت محمد بن عبد الله المديني ويونس بن محمد المؤدِّب، وغيرهم، حتى إنَّ البيهقي قد رواه في "سننه الكبرى" ٦/ ٤٩ عن أبي عبد الله الحاكم، بإسنادين آخرين له ليسا في "المستدرك" عن إبراهيم بن سعد - أحدهما من طريق الشافعي - فذكر في الإسنادين عمر بن أبي سلمة، فهذا هو المحفوظ في طريق إبراهيم بن سعد، وهو يوافق رواية سفيان الثَّوري وشعبة بن الحجاج اللتين خرجناهما آنفًا عند الطريق السابقة، وعليه فما وقع في إسناد الحاكم هنا من إسقاط عمر وهمٌ، والله أعلم بالصواب. أما رواية الشافعي فهي في "الأم" ١/ ٣١٨ و ٣/ ٢١٦، وأما رواية ابن مهدي فهي عند الترمذي (١٠٧٩)، وأما رواية موسى بن إسماعيل التبوذكي فهي عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (٤٠٠٦)، وأما رواية أبي معمر الهُذلي فهي عند أبي يعلى (٦٠٢٦)، وأما رواية أبي ثابت فهي عند البيهقي ٦/ ٤٩، وأما رواية يونس بن محمد فهي عند أبي علي بن شاذان في الجزء الأول من "حديثه" (٧٣). والإسناد بذكر عمر بن أبي سلمة حسن، لأنَّ عمر هذا حسن الحديث.