= عن طَلِيق بن قيس الحَنَفي، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله ﷺ كان يدعو: " … رب اجعلني لك شكّارًا، لك رهّابًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبتًا، لك أوّاهًا مُنيبًا … "، وإسناده صحيح. وقد تقدَّم عند المصنف برقم (١٩٣١). وقوله: "اللهمَّ إنا نسألك عزائم مغفرتك" إلى قوله: "والنجاة من النار" تقدَّم مفردًا عند المصنف برقم (١٩٤٦) من طريق سعيد بن منصور عن خلف بن خليفة. وقد صحَّ عن ابن مسعود مرفوعًا الاستعاذة من الكسل وسوء الكِبَر (وهو الهَرَم) وعذاب النار وعذاب القبر، كما أخرجه مسلم (٢٧٢٣)، وأبو داود (٥٠٧١)، والترمذي (٣٣٩٠)، والنسائي (٩٧٦٧) و (١٠٣٣٣)، وزاد مسلم في بعض رواياته الاستعاذة من فتنة الدنيا، وهي فتنة المحيا، وزاد النسائي في روايته الأولى الاستعاذة من الجُبن والبُخل. وصحَّ عنه أيضًا الاستعاذة من البُخل والجُبن وسوء العمر (هو الهرم) وفتنة الصدر، كما أخرجه النسائي (٧٨٣٢) و (٧٨٦٣) و (٩٨٨٤)، بإسناد صحيح، وانظر ما تقدَّم برقم (١٩٦٤). ويشهد للدعاء الأول في هذا الحديث حديثُ أبي هريرة الذي تقدَّم برقم (٣٥٩) و (٣٦٠)، وسيأتي بعده. وحديث أنس بن مالك المتقدم برقم (٣٦١). وحديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (١٩٨٠). ويشهد للاستعاذة من الجوع والخيانة حديثُ أبي هريرة عند أبي داود (١٥٤٧)، وابن ماجه (٣٣٥٤)، والنسائي (٧٨٥١) و (٧٨٥٢)، وابن حبان (١٠٢٩)، وإسناده قوي. وللاستعاذة من فتنة المحيا والممات شاهدٌ من حديث أبي هريرة المتقدم برقم (١٠٢٤) و (١٩٧٦). ومن حديث عائشة المتقدم برقم (١٤١٨). ولدعاء السجود في آخره شاهدٌ من حديث عائشة عند أبي يعلى (٤٦٦١)، والعُقيلي في "الضعفاء الكبير" (١٦٢٢)، والطبراني في "الدعاء" (٦٠٦)، وأبي الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (٥٦٩)، والدارقطني في "النزول" (٩٢)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٥٣٠)، وفي "شعب الإيمان" (٣٥٥٧)، وفي "فضائل الأوقات" (٢٦)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٨٥٤)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩١٧)، وابن حجر في "الأمالي المُطلقة" ص ١١٩ - ١٢٠ من طرق عن عائشة كلها فيها مقالٌ. ومن حديث أنس بن مالك عند ابن بشران في "أماليه" (٤١٦)، والبيهقي في "الدعوات" (٥٣١)، وفي "فضائل الأوقات" (٢٧)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩١٨)، والذهبي في "ميزان =