للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

١٩٧٢ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن يوسف الرازي، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا أبو خالد الأحمَر، عن ابن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة: أنَّ النبي كان يقولُ في دُعائه: "اللهمَّ إني أعوذ بك من جارِ السُّوء في دار المُقامةِ، فإنَّ جارَ الباديةِ يَتحوَّلُ" (١).


= وأخرجه أحمد (١١٣٣٣) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن عبد الله بن لهيعة، والنسائي (٧٨٦٧)، وابن حبان (١٠٢٦) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سالم بن غيلان، عن درّاج، به. لكن ابن وهب رواه بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" بدل: "من الكفر والدَّين".
ويشهد له بلفظ ابن وهب حديثُ أبي بكرة نُفيع بن الحارث المتقدم برقم (٩٩) و (٩٤٠).
وحديث أنس الذي تقدَّم برقم (١٩٦٥).
وقد صحَّ عنه الاستعاذة من غَلَبة الدَّين والمَغْرم كما تقدَّم بيانه برقم (١٩٦٦). وأما الدَّيْن مجرّدًا فلا يصحُّ استعاذة النبي منه، إنما المستعاذ منه هو غَلَبة الدَّين حتى يصبح الإنسان غارمًا.
وصحَّ عنه الاستعاذة من الفقر في حديث عائشة الآتي برقم (٢٠٠٧) بلفظ: "شرّ فتنة الفقر"، وهو تفسير لمُجمل ما جاء في الروايات الأخرى.
(١) صحيح بلفظ: "تعوّذوا بالله من جار السوء … " لا أنَّ النبي كان يقوله في دعائه، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - وابن عجلان - واسمه محمد - فهما صدوقان لا بأس بهما، وقد روى هذا الحديثَ غيرُ أبي خالد الأحمر بلفظ: "تعوذوا بالله من جار السوء"، وهو أصح، فقد رواه بهذا اللفظ أيضًا عبد الرحمن بن إسحاق المدني عن سعيد بن أبي سعيد - وهو المقبري - كما سيأتي عند المصنف بعده، وعبد الرحمن بن إسحاق صدوق حسن الحديث، فالحديث صحيح بهذا اللفظ.
وأخرجه ابن حبان (١٠٣٣) من طريق عبد الله بن سعيد الأشجّ، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٥٥٠٢) عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عجلان، به بلفظ: "تعوّذوا بالله من جار السوء … ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>