١٩٧٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مِسعَر، عن زياد بن عِلَاقة، عن عمِّه، قال: كان النبيُّ ﷺ يقولُ: "اللهمَّ جَنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأهواءِ والأعمالِ والأدواءِ"(١).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
١٩٧١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا خُشْنام بن الصِّدِّيق، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حَيْوة بن شُريح، عن دَرّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ أنه قال:"أعُوذُ بالله من الكُفر والدَّيْن"، فقال رجلٌ: يا رسول الله، ويُعدَلُ الكفرُ بالدَّين؟ قال:"نعم"(٢).
(١) إسناده صحيح. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، ومِسعَر: هو ابن كِدام، وعم زياد بن علاقة: هو قُطْبة بن مالك. وأخرجه الترمذي (٣٥٩١)، وابن حبان (٩٦٠) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب، وقرن بأبي أسامة أحمدَ بنَ بشير، ولم يذكر الأدواء، وأما ابن حبان فذكر الأسواء بدل الأعمال. (٢) إسناده ضعيف لضعف رواية درّاج أبي السَّمْح عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتْواري - وقد رواه مرةً بلفظ: "أعوذ بك من الكفر والفقر"، وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث عن عبد الله بن يزيد المقرئ، فأكثر من روى هذا الحديث من الحفاظ ذكروا بين حيوة بن شُريح ودرّاج رجلًا هو سالم بن غيلان، وهو رجل مصري لا بأس به، فالراجح ذكره، وقد رواه غيرُ حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان. خُشْنام بن الصِّدّيق: هو محمد بن الصِّدِّيق بن علي بن إبراهيم النُّميري النيسابوري أبو بكر. وأخرجه النسائي (٧٨٥٦) عن محمد بن بشار، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٧/ (١١٣٣٣)، وأخرجه النسائي (٧٨٥٥) عن محمد بن عبد الله بن يزيد، وابن حبان (١٠٢٥) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، ثلاثتهم (أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن يزيد وأبو خيثمة) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان، عن دراج أبي السَّمْح، به. فزادوا في إسناد الحديث سالم بن غيلان. =