١٩٢٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاءً وقراءةً، حدثنا هارون بن سُليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشَّعبي، عن أمّ سلمة: أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا خرجَ من بيتِه قال: "باسم الله، ربِّ أعوذُ بك أن أَزِلَّ أو أضِلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجهَلَ أو يُجهَلَ علَيَّ"(١).
= وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٨٣٥) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه". وأخرجه مسلم (٢٦٩٢)، والترمذي (٣٤٦٩)، والنسائي (١٠٣٢٧) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (٥٠٩١)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي ٩/ (١٢٥٦٠)، وابن حبان (٨٦٠) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه. وأخرجه أحمد ١٣/ (٨٠٠٩) و ١٤/ (٨٨٧٣) و ١٦/ (١٠٦٨٣)، والبخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩١)، وابن ماجه (٣٨١٢)، والترمذي (٣٤٦٦)، والنسائي (١٠٥٩٣)، وابن حبان (٨٢٩) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء. وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشعبي: هو عامر بن شَراحيل، وقد أدرك الشعبيُّ أمَّ سلمة بيقين، كما أوضحناه في "سنن ابن ماجه" بتحقيقنا (٣٨٨٤)، وبه جَزَمَ المصنّف هنا. وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٧٠٤)، والنسائي (٧٨٧٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٦٦١٦)، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي (٩٨٣٥) من طريق وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، به. وزاد في أوله: "باسم الله توكلتُ على الله". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. =