١٩٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا بِشْر بن المفضَّل، حدثنا شعبة قال: سمعتُ أبا إسحاق قال: سمعتُ أبا المغيرةِ - أو المغيرةَ أبا الوليد - يحدِّثُ عن حذيفة أنه قال: يا رسول الله، إنِّي رجلٌ ذَرِبُ اللسانِ، وإنَّ عامَّة ذلك على أهلي، فقال:"فأينَ أنتَ من الاستغفار؟ إنِّي لأَستغفرُ الله في اليوم والليلة - أو الليلةِ، أو في اليوم - مئةَ مرَّة"(١).
= فجعله من مسند حصين بن عبيد الخزاعي، ورواه بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ أباه إلى آخره، وقال بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ رجلًا، فجعله من مسند عمران، ولا يعلُّ هذا الحديث، إذ إنَّ عمران وأباه صحابيان، ولا يضر الاختلاف في الصحابي، بل ومرسله مقبول. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي (١٠٧٦٤) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (١٠٧٦٥) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، به. وأخرجه ابن حبان (٨٩٩) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، به إلى عمران بن حصين قال: أتى رسولَ الله ﷺ رجل فقال … فجعله من مسند عمران. وأخرجه أحمد ٣٣/ (١٩٩٩٢) من طريق شيبان، والنسائي (١٠٧٦٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن عمران قال: جاء حصين إلى النبي ﷺ … فذكره، في رواية شيبان: عمران بن حصين أو غيره أنَّ حصينًا … إلى غيره. قال البزار (٣٥٨٠): وأحسب أنَّ حديث عمران أنَّ النبي ﷺ قال لأبيه، أصوب. وأخرج أحمد (١٩٩٢٥) من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء النبي ﷺ: "اللهم اغفر لي ما أخطأتُ وما تعمدتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما جهلتُ وما تعمدتُ". وإسناده صحيح. وأخرج الترمذي (٣٤٨٣) من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال النبي ﷺ لأبي: "قل: اللهم أَلهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وهذا إسناد ضعيف لضعف شبيب بن شيبة، والحسنُ البصريُّ لم يسمع من عمران. قال الترمذي: هذا حديث غريب. (١) إسناده محتمل للتحسين، وقصة استغفار النبي ﷺ صحيحة بشواهدها، وأبو المغيرة لم =