١٨٩١ - حدثنا بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيْرفي بمَرْو، حدثنا عبد الصّمد بن الفَضْل البَلْخي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو مَرحُوم عبد الرحيم (١) بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أنَّ النبي ﷺ قال:"مَن أكل طعامًا فقال: الحمدُ لله الذي أطعَمَني هذا، ورَزَقَنيه من غير حَوْلٍ منِّي ولا قوّة، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه، ومَن لَبِسَ ثوبًا فقال: الحمدُ لله الذي كَسَاني هذا من غير حولٍ منِّي ولا قوة، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه"(٢).
= ابن راهويه في "مسنده" (٤٢٤)، والمستغفري في "دلائل النبوة" (٦٣)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٧٧)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (١٢٦٣)، وموقوفًا عند نعيم بن حماد (٦٧٦)، وابن أبي شيبة ١٥/ ٢٤٥. وإسناده لا يصح. وعن أنس بن مالك مرفوعًا عند أبي نعيم في "الحلية" ٣/ ٤٨، وابن قدامة المقدسي في "إثبات صفة العلو" (٣٠). وإسناده ضعيف جدًّا. قوله: "إلا من دعا دعاء الغريق" أي: دعاءَ من يخشى الغرق، فهو وَجِلٌ ملحٌّ في الدعاء مخلص فيه. (١) تحرف في النسخ الخطية إلى: عبد الرحمن. (٢) إسناده ليِّن، أبو مرحوم وشيخه سهل يعتبر بهما في المتابعات والشواهد، وقد انفردا بهذا الحديث، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي في "جامعه"، وابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ١٢٠، وفي "الخصال المكفرة" ص ٧٤. وأخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٦٣٢)، وأخرجه أبو داود (٤٠٢٣) عن نصير بن الفرج، والترمذي (٣٤٥٨) عن محمد بن إسماعيل البخاري، ثلاثتهم (أحمد ونصير والبخاري) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب. قلنا: واقتصر أحمد والبخاري على الشطر الأول، وفي رواية نصير في آخره: "غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر" بزيادة "وما تأخر" وهي زيادة منكرة تفرد بها نصير بن الفرج عن بقية أصحاب عبد الله بن يزيد المقرئ. وأخرج الشطر الأول منه ابن ماجه (٣٢٨٥) من طريق عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، به. وسيأتي برقم (٧٥٩٧)، وفي الإسناد هناك يحيى بن أيوب بدل سعيد بن أبي أيوب، وهو وهم.