١٨٤٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعْدي، حدثنا محمد بن القاسم الأَسَدي، حدثنا الرَّبيع بن صَبِيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله ﷺ: "قال الله ﷿: عبدي أنا عند ظَنِّك بي، وأنا معك إذا ذَكَرْتَني"(١).
ذِكْرُ الظن مخرَّج في "الصحيح"(٢)، وذِكْرُ الدعاء غريبٌ صحيح (٣)؛ فإنَّ محمد بن القاسم ثقة (٤)!
وفي هذا الإسناد يقول صالح جَزَرة: حدثنا ابن عركان (٥).
= آخر السورة. ولحديث زرارة عن عائشة شواهد من أحاديث أبي هريرة وجبير بن مطعم وأبي برزة ورافع بن خديج، وستأتي أحاديثهم على التوالي (١٩٩٠ - ١٩٩٣)، وانظر تمام شواهده عند حديث أبي هريرة. (١) إسناده واهٍ، محمد بن القاسم الأسدي متهم بالكذب، لكن متن الحديث صحيح. وهذا الحديث لم نجد من أخرجه بهذا الإسناد غير المصنِّف، لكن روي من وجه آخر صحيح عن أنس بن مالك، فقد أخرجه أحمد ٢٠/ (١٣١٩٢) و ٢١/ (١٣٩٣٩) عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أنَّ النبي ﷺ قال: "يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني". وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، وسيأتي برقم (٧٧٩٥). وعن أبي هريرة عند أحمد في "المسند" ١٢/ (٧٤٢٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (٢) أخرجه من حديث أبي هريرة البخاري (٧٤٠٥) و (٥٧٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥) (٢) و (٢٦٨٦) (١٩). (٣) إن كان يقصد قوله: "وأنا معك إذا ذكرتني، وفي بعض الروايات: "وأنا معه إذا دعاني"، فهذا أيضًا مخرَّج في "الصحيحين" بل وفي إحدى روايات مسلم: "وأنا معه إذا دعاني". (٤) بل مجمع على ضعفه إلّا ما روي عن يحيى بن معين في توثيقه، وقد رماه بالكذب أحمد وأبو داود والدارقطني. (٥) كذا في نسخنا الخطية، ولم نتبينها، لكن ورد في ترجمة محمد بن القاسم الأسدي أنه كان =