للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

١٨٤٧ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنى وأبو مُسلِم، قالا: حدثنا مسدَّد، حدثنا بشر بن المُفضَّل، حدثنا عُمارة بن غَزِيّة (١)، عن صالح مولى التَّوأمة، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم : "أيُّما قومٍ جَلَسوا فأطالوا الجلوس، ثم تفرَّقوا قبل أن يَذكُروا الله، أو يصلُّوا على نبيِّه (٢) ، إِلَّا كانت عليهم من الله تِرَةٌ، إن شاء عذَّبهم، وإن شاء غَفَرَ لهم" (٣).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وصالحٌ ليس بالساقط (٤).


= والترمذي (٣٣٧٧) من طريق الفضل بن موسى، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، به.
وأخرجه دون خبر معاذ أحمد ٣٦/ (٢١٧٠٤) و ٤٥/ (٢٧٥٢٥) من طريق موسى بن عقبة، عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن أبي الدرداء، عن النبي . وهذا إسناد منقطع، لم يُذكَر فيه أبو بحرية.
وقد روى الحديث بشطريه عبد العزيز بن أبي سلمة عن زياد بن أبي زياد، لكن رفعه كله من حديث معاذ بن جبل، أخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢٠٧٩) من طريقه عن زياد بن أبي زياد أنه بلغه عن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله … فذكره. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
(١) تحرَّف في النسخ الخطية إلى: غريب، وضبَّب عليها في (ز).
(٢) في (ص) و (ع): "ويصلوا على النبي".
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح مولى التوأمة - وهو ابن نبهان - فهو صدوق حسن الحديث، وهو وإن كان قد اختلط إلّا أنَّ سماع عمارة بن غزية منه قبل الاختلاط، وتابعه أيضًا ابن أبي ذئب وزياد بن سعد - كما سيأتي في التخريج - وهما ممن سمع منه قبل الاختلاط أيضًا.
وأخرجه أحمد ١٥/ (٩٧٦٤) و ١٦/ (١٠٢٧٧) و (١٠٢٧٨)، والترمذي (٣٣٨٠) من طريق سفيان الثوري، وأحمد ١٥/ (٩٨٤٣) من طريق ابن أبي ذئب، و ١٦/ (١٠٤٢٢) من طريق زياد بن سعد، ثلاثتهم عن صالح مولى التوأمة، بهذا الإسناد. أما الثوري فسماعه من صالح بعد اختلاطه. قال الترمذي: حديث حسن. ثم قال: ومعنى قوله: "ترة" يعني حسرة وندامة.
وانظر ما سلف برقم (١٨٢٩).
(٤) تعقبه الذهبي في "التلخيص" بقوله: صالح ضعيف. قلنا: إنما ضعفوه بسبب اختلاطه، =

<<  <  ج: ص:  >  >>