هذا حديث صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارودي هذا، ولم يُخرجاه.
١٧٥٨ - أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرفيُّ بمَرْو، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثنا يحيى بن اليَمَان، عن سفيان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ سَجَدَ على الحَجَر (١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
١٧٥٩ - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا أبو بكر
= الذي حدثتَنا به في زمزم: أنه لما شُرب له؟ فقال سفيان: نعم، فقال الرجل: فإني قد شربت الآن دلوًا من زمزم على أنك تحدثني بمئة حديث، فقال سفيان: اقعد، فحدَّثه بمئة حديث. وأما قول ابن عباس، فقد أخرجه منفردًا الدارقطني (٢٧٣٨) من طريق حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن عتيبة، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله. وحفص بن عمر ضعيف. وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٩١١٢) عن الثوري قال: سمعتُ من يذكر: أنَّ ابن عباس شرب من زمزم، ثم قال … فذكره. وفي الباب عن جابر بن عبد الله رفعه: "ماء زمزم لما شرب له"، أخرجه أحمد ٢٣/ (١٤٨٤٩)، وابن ماجه (٣٠٦٢). وهو حديثٌ حسنٌ إن شاء الله. وعن أبي ذر الغفاري في قصة إسلامه، وفيه قوله ﷺ: "إنها مباركة، إنها طعامُ طُعم"، أخرجه أحمد ٣٥/ (٢١٥٢٥)، ومسلم (٢٤٧٣). (١) ضعيف مرفوعًا، انفرد به عن سفيان - وهو الثوري - يحيى بن اليمان العجلي، وانفرد به عن يحيى أبو سعيد الجعفي، وهما وإن كانا حسنا الحديث، لكن حيث لا يخالفان، وقد خالفهما عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج - وهو أوثق منهما - فرواه عن محمد بن عباد عن ابن عباس موقوفًا، ومحمد بن عباد وإن اختلف عليه - كما بينّاه فيما سلف برقم (١٦٩٠) - إلَّا أنَّ طريق ابن جريج هذه أثبتها. وأخرجه الدارقطني (٢٧٤١) عن محمد بن مخلد وآخرين، عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٩٠٩)، والبيهقي ٥/ ٧٥ من طريقين عن أبي سعيد يحيى بن سليمان الجعفي، به.