للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه.

١٧٤٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد المعدَّل بمَرْو، حدثنا أبو المُوجِّه، أخبرنا أبو عمّار.

وحدثنا أبو علي الحسين بن عليٍّ الحافظ، أخبرنا زكريا بن يحيى السَّاجي، حدثنا محمد بن زُنْبور ومحمد بن عمرو بن سليمان؛ قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: إذا نَفَرَ أحدُكم فليكن آخرُ عهدِه بالبيت، إلَّا الحُيَّض، فإنَّ رسول الله رَخَّصَ لهنّ (١).


= فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه بعضهم عن هشام عن أبيه مرسلًا، ورواه آخرون - كما هنا - عن هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه البعض عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، وصحَّح الدارقطني في العلل (٣٨٢٢) المرسل، لكن قال ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" ١/ ٣٣٩: ولعلَّ هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين. وقال في "البداية والنهاية" ٧/ ٥٩٧: وهو إسناد جيد قوي رجاله ثقات.
وصحَّح إسناده أيضًا بالإضافة إلى المصنف: البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ١٣٣، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" وفي "الدراية" ٢/ ٢٤، وابن الملقن في "الدر المنير" ٦/ ٢٥٠.
وأخرجه أبو داود (١٩٤٢) عن هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على إسناده هناك.
وانظر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، في "مسند أحمد" ٤٤/ (٢٦٤٩٢).
(١) إسناده صحيح. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث، وعيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق الفزاري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الترمذي (٩٤٤) عن أبي عمار، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (٤١٨٢)، وابن حبان (٣٨٩٩) من طريقين عن عيسى بن يونس، به.
وأخرج أحمد ١٠/ (٥٧٦٥)، والبخاري (٣٣٠) و (١٧٦٠)، والنسائي (٤١٨٦) من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه: كان ابن عمر يقول في أول أمره: إنها لا تَنفِر، ثم سمعته يقول: إنَّ رسول الله رخص لهن. لفظ البخاري. =

<<  <  ج: ص:  >  >>