١٧١٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزُّبير قال: من سُنَّةِ الحجِّ أن يُصلِّي الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى، ثم يَغدُوَ إلى عَرَفةَ، فيَقيلَ حيثُ قُضِي له، حتى إذا زالت الشمسُ خَطَبَ الناسَ، ثم صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثم وَقَفَ بعرفاتٍ حتى تَغيبَ الشمسُ، ثم يُفيض فيصلِّي بالمُزدلِفَةِ أو حيثُ قَضَى الله، ثم يقفُ بجَمْعٍ، حتى [إذا] أسفَرَ دَفَعَ قبلَ طُلوع الشمس، فإذا رَمَى الجمرةَ الكُبرى حلَّ له كلُّ شيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النساءَ والطِّيبَ حتى يَزورَ البيت (١).
هذا حديث على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
١٧١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا أبو بَكْرةَ بكَّارُ بن قُتيبة
= والفجر يوم عرفة بمنى. وأخرج ابن ماجه (٣٠٠٤)، والترمذي (٨٧٩) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: صلى بنا رسول الله ﷺ بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا إلى عرفات. قال الترمذي: وإسماعيل بن مسلم قد تكلموا فيه من قبل حفظه. وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، وسيأتي بعد هذا. وعن جابر ضمن حديثه الطويل في الحج، أخرجه مسلم (١٢١٨). وعن ابن عمر عند أحمد ١٠/ (٦١٣١)، وابن ماجه (٣٠٠٥). (١) إسناده صحيح. إبراهيم بن عبد الله: هو السعدي أبو إسحاق التميمي، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق. وأخرجه البيهقي ٥/ ١٢٢ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٠١) عن محمد بن الوليد، عن يزيد بن هارون، به. وأخرجه تامًا: ابن خزيمة (٢٨٠٠)، والطبراني في "الكبير" (١٤٨٥٠)، ومختصرًا: ابن أبي شيبة (١٤٧٦٠ - عوامة)، وابن خزيمة (٢٧٩٨)، وابن عبد البر في "الاستذكار" (١٥٨٠١) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.