١٦٩٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أيوب بن سُوَيد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزُّهري، عن مُسافِع الحَجَبي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله ﷺ: "الرُّكنُ والمَقامُ ياقوتتان من يَواقِيتِ الجَنَّة طَمَسَ الله نُورَهما، ولولا ذلك لأضاءَتا ما بين المشرق والمغرِب"(١).
=ورواه غير واحد عن نافع لم يذكروا أنه كان يستلمهما في كل طواف، فقد أخرج أحمد ٨ / (٤٨٨٨) و ٩/ (٤٩٨٦)، والنسائي (٣٩٠٣) من طريق أيوب السختياني، وأحمد ٨/ (٤٤٦٣) و ٩ / (٥٢٠١) و (٥٢٣٩) و ١٠/ (٥٨٧٥)، والبخاري (١٦٠٦)، ومسلم (١٢٦٨) (٢٤٥) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي ﷺ يستلمهما. واللفظ للبخاري. وأخرج أحمد ١٠ / (٥٩٤٥) من طريق عبد الله - مكبرًا - بن عمر العمري، ومسلم (١٢٦٧) (٢٤٤)، والنسائي (٣٩١٨) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر ذكر أنَّ رسول الله ﷺ كان لا يستلم إلّا الحجر والركن اليماني. وهذا لفظ عبيد الله. وأخرج مسلم (١٢٦٨) (٢٤٦)، وابن حبان (٣٨٢٤) من طريق عبيد الله العمري أيضًا، عن نافع قال: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم قبَّل يده، وقال ما تركته منذ رأيت رسول الله ﷺ يفعله. وأخرج أحمد ١٠/ (٦٢٧٢) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي ﷺ حين دخل مكة استلم الحجر الأسود والركن اليماني ولم يستلم غيرهما من الأركان. وقد روي الحديث أيضًا بنحوه من وجهين آخرين عن ابن عمر، فقد أخرجه أحمد ٨/ (٤٨٨٧) و ٩ / (٥٦٢٢) و ١٠/ (٦٠١٧)، والبخاري (١٦٠٩)، ومسلم (١٢٦٧) (٢٤٢) و (٢٤٣)، وأبو داود (١٨٧٤)، وابن ماجه (٢٩٤٦)، والنسائي (٣٩١٥) و (٣٩١٩)، وابن حبان (٣٨٢٧) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، وأحمد ٨ / (٤٦٧٢) و ٩/ (٥٣٣٨) و ١٠ / (٥٨٩٤)، والبخاري (١٦٦) و (٥٨٥١)، وأبو داود (١٧٧٢)، والنسائي (٣٩١٧)، وابن حبان (٣٧٦٣) من طريق عبيد بن جريج، كلاهما عن عبد الله بن عمر، مرفوعًا. وحديث عبيد بن جريج جاء ضمن حديث مطول، وفيه: أما الأركان فإني لم أر رسول الله ﷺ يمس إلّا اليمانيين. (١) إسناده ضعيف لضعف أيوب بن سويد، وخالفه عبد الله بن وهب فرواه عن يونس بن يزيد=