١٦٩٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب، حدثنا سعيد بن جُبير قال: كان ابن عباسٍ يقول: احفَظوا هذا الحديث، وكان يرفعه إلى النبي ﷺ وكان يدعو به بين الرَّكنين:"ربِّ قنِّعني بما رَزَقْتَني، وباركْ لي فيه، واخلُفْ علَيَّ كلَّ غائبةٍ لي بخير"(١).
= البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في "مسند أحمد" ٢٤/ (١٥٣٩٨). وأخرجه أحمد أيضًا (١٥٣٩٨) عن عبد الرزاق وروح بن عبادة، وأحمد (١٥٣٩٩)، والنسائي (٣٩٢٠)، وابن حبان (٣٨٢٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبو داود (١٨٩٢) من طريق عيسى بن يونس، أربعتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وخالفهم سفيان الثوري فرواه عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، عن أبيه فيما سيأتي في "المستدرك" برقم (٣١٣٥)، وبيَّنا هناك أنه وهمٌ، والله أعلم. قوله: ركن بني جُمَح، يعني: الركن اليماني، ونُسب إلى بني جُمَح - وهم بطن من قريش - لأنَّ بيوتهم كانت من جهته. (١) إسناده ضعيف، عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وسماع سعيد بن زيد منه بعد الاختلاط، ثم إنه قد اضطرب في إسناده وفي متنه، فرواه مرة مرفوعًا ومرة موقوفًا، ورواه مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ومرة عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأطلق الدعاء مرةً، وقيَّده مرةً بما بين الركنين. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥٦)، ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. قال ابن حجر: حديث غريب. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٢٨)، وابن المظفر في الثاني من "الفوائد المنتقاة" (٨٠) من طريقين عن أسد بن موسى، به. وأخرجه ابن السني في "القناعة" (١٢)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٥٠) من طريق الحارث بن نبهان، وابن السني (١٣) من طريق الحسين بن واقد، كلاهما عطاء بن السائب، به. والحارث بن نبهان متروك لا يفرح بمتابعته، وحسين بن واقد ثقة له أوهام وقد خولف، فرواه=