وسالم: أن ابن عمر كان إذا مَرَّ بذِي الحُلَيفة بات بها حتى يُصبحَ، ويخبرُ أنَّ رسول الله ﷺ كان يفعلُ ذلك (١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا.
(١) إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد، ونافع: هو مولى ابن عمر، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٦١)، وابن خزيمة (٢٦١٥) من طريقين عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، بهذا الإسناد. وأخرج معناه أحمد ٩/ (٥٥٩٤) عن موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمر، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وحدَّث أنَّ رسول الله ﷺ كان يعرِّس بها حتى يصلي صلاة الصبح. وبنحو حديث أحمد أخرجه البخاري (١٧٦٧)، ومسلم (١٣٤٥) (٤٣٢) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: كان ابن عمر إذا صدر عن الحج أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي ﷺ ينيخ بها. هكذا بصورة الموقوف. وأخرج البخاري (٤٨٤) و (٤٩١)، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٨) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر أخبره أنَّ رسول الله ﷺ كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حج … وفيه: فإذا ظهر من بطن وادٍ أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرّس حتى يصبح … الحديث، هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: أنَّ رسول الله ﷺ كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة. وبنحو لفظ مسلم أخرجه أحمد (٩ / (٥٦٠٠)، والنسائي (٣٨٣١) من طريقين آخرين عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا أيضًا. وأخرجه بعبارات بعضها متفق وبعضها مختلف، إلّا أنَّ جميعها في المعنى نفسه: أحمد ٨/ (٤٦٢٨) و (٤٨١٩) و ١٠/ (٥٧٥٦) و (٥٩٢٢) و (٦٠٠٤)، والبخاري (١٥٣٢) و (١٥٣٣) و (١٥٧٣) و (١٥٧٤) و (١٧٦٩) و (١٧٩٩)، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٦) و (١٣٤٥) (٤٣٠) و (٤٣١)، وأبو داود (١٨٦٥) و (٢٠١٢) و (٢٠٣١) و (٢٠٤٤)، وابن ماجه (٣٠٦٩)، والترمذي (٩٢١)، والنسائي (٣٦٢٧) و (٤٢٣١) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وأخرج مسلم (١١٨٨)، والنسائي (٣٦٢٥) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: بات رسول الله ﷺ بذي الحليفة مبدأه، وصلَّى في مسجدها.