للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عبد الملك بن محمد، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: كان النبيُ لا ينزلُ منزلًا إلّا وَدَّعَه بركعتين (١).

هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.

١٦٥٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسولُ الله إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ قال: "سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه، وحُسنِ بَلائِه علينا، ربَّنا صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا (٢) بالله من النار"، يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ ويرفعُ بها صوته (٣).


(١) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.
وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٤٤٧) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٧٢٣)، والبزار (٦٥٣٢)، والطبراني في "الأوسط" (٣٤٤١)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (٧٨٥) من طرق عن أبي عاصم النبيل، به. قال البزار: وأحاديث عثمان بن سعد إنما ذكرناها لأنَّ ألفاظها تخالف الألفاظ التي تروى عن أنس. وقال ابن عساكر: حديث حسن غريب.
وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٥٣ من طريق علي بن محمد بن سليمان الخرقي، عن أبي قلابة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عثمان بن سعد، به فقال: يحيى بن أبي كثير بدلًا من أبي عاصم.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣).
(٢) في (ز): عائذ، بالرفع، والمثبت من (ص) وغالب مصادر التخريج، قال النووي في "شرح مسلم": هو منصوب على الحال، أي أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار. قلنا: والرفع هي رواية ابن حبان، والتقدير: أنا عائذٌ، وكلاهما له وجه.
(٣) إسناده صحيح.
الربيع بن سليمان: هو المرادي صاحب الشافعي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه مسلم (٢٧١٨)، وأبو داود (٥٠٨٦)، والنسائي (٨٧٧٧) و (١٠٢٩٣)، وابن حبان (٢٧٠١) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. فاستدراك المصنف له ذهول منه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>