= حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا. وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد ١٣/ (٧٥٦٣) و ١٤/ (٨٩٧٧) و (٨٩٧٨)، ومسلم (٩٨٧)، وأبو داود (١٦٥٨) و (١٦٥٩)، وابن حبان (٣٢٥٣) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد ١٦/ (١٠٣٥٢) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (١٤٠٢)، والنسائي (٢٢٤٠) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (٣٢٥٤) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٩٨٨) وغيره. قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر). وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء. نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني. القاع: المكان الواسع. القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي. وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه. فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" ٢/ ٣٦٤: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" ٧/ ٦٥: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" ٤/ ١٠ بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم. الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة. الغزيرة: هي كثيرة اللبن. تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابة تطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.