عنده. وقال الواقدي: وكان الزهري وجميع أصحابنا ينكرون أن يكون النبي ﷺ: تزوج كنانية قط. وقال الكلبي: لا نعلم أن رسول الله ﷺ تزوج كنانية.
[(أم هانئ بنت أبى طالب)]
٩٢٧ - وكانت أم هانئ بنت أبي طالب عند هبيرة بن أبي وهب. فلما كان يوم الفتح، هرب ومات كافرا. فخطبها رسول الله ﷺ، فقالت:
والله لقد كنت أحبك في الجاهلية، فكيف في الإسلام، ولكني امرأة ذات أولاد صغار وأنا أخاف أن يؤذوك. فأمسك عنها، وقال: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش أحناهن (١) على ولد في صغر، وأرعاهن على زوج في ذات يد.
[(متفرقات)]
٩٢٨ - وعرض رسول الله ﷺ على صفية بنت بشامة العنبري، أخت الأعور بن بشامة، وكانت، أخذت سبية، أن يتزوجها أو ترد إلى أهلها.
فاختارت أن ترد، فردت.
٩٢٩ - وأتت النبي ﷺ ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد ابن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، وهو غافل، فحطأت (٢) على منكبه. فقال:«من هذا؟ أكله الأسود.» فقالت:
«ابنة الخطيم، وبنت مطعم الطير، ومباري الريح، وقد جئتك أعرض نفسي عليك». فقال: قد قبلتك. فأتت نساءها، فقلن:«بئس ما صنعت. أنت امرأة غيور، ورسول الله كثير الضرائر. ونخاف أن تغاري، فيدعو عليك فتهلكي. استقيليه». فأتته، فاستقالته. فأقالها. فدخلت بعض حيطان المدينة، فأكلتها أسود.
(١) خ: خلفن. والتصحيح عن المحبر ٢ ص ٩٨، في مصادر أخرى. (٢) حطأ: ضرب بيده مبسوطة.