للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٢) أن أحق الناس بأن تكون الفرقة الناجية هم أهل الحديث والسنة (مجموع الفتاوى ٣/ ٣٤٧). وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو ما مضى عليه أئمة الدين المشهورون في الآفاق (الحجة في بيان المحجة ١/ ١٠٩) وثبتت تسميتهم بالجماعة.

(٣) الحديث آية من آيات نبوته صلى الله عليه وسلم؛ لأنه أخبر عن غيب وقع (تحفة الأحوذي ٧/ ٣٩٨).

(٤) أن الاختلاف المذكور في الحديث إما في الدين فقط، وإما في الدين والدنيا، ثم قد يؤول إلى الدماء، وقد يكون الاختلاف في الدنيا فقط، وعامة المختلفين هالكون من الجانبين إلا فرقة واحدة وهم أهل السنة والجماعة (اقتضاء الصراط المستقيم ١/ ١٢٣، ١٣١).

(٥) أن قوله صلى الله عليه وسلم: {إلا واحدة} دليل على أن الحق واحد لايختلف؛ إذ لو كان للحق فرق أيضاً لم يقل {إلا واحدة} وفي وعيد الفرق الباقية بالنار دليل على أن تلك الفرق قد ارتكبت كل واحدة منها معصية كبيرة أو ذنباً عظيماً. (الاعتصام ٢/ ٧٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>