للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٨٧ - حديث أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها:

قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة عن عمرو بن مهاجر أنه سمع أباه المهاجر بن أبي مسلم يُحدّث عن أسماء بنت يزيد بن السكن ـ وكانت مولاته ـ أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {لا تقتلوا أولادكم سراً؛ فوالذي نفسي بيده إن الغَيْل ليدرك الفارس على ظهر فرسه حتى يصرعه}.

التخريج:

جه: كتاب النكاح: باب الغَيْل (١/ ٦٤٨).

وأخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٦/ ١٢٩)

والطبراني في (الكبير ٢٤/ ١٨٣)

كلاهما من طريق هشام بن عمار به.

وأحمد في (المسند ٦/ ٤٥٧)

وابن سعد في (الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٢) من طريق معاوية بن صالح عن المهاجر به.

وجاء الحديث بدون القسم:

رواه أبو داود في (سننه: كتاب الطب: باب في الغيل ٤/ ٨) عن الربيع بن نافع عن محمد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {لاتقتلوا أولادكم سراً؛ فإن الغَيْل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه}.

ورواه اليبهقي في (الكبرى ٧/ ٤٦٤، ٤٦٥) من طريق أبي داود.

والطبراني في (الكبير ٢/ ١٨٣) من طريق هشام به.

ورواه أحمد في (المسند ٦/ ٤٥٣، ٤٥٨)

وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٦/ ١٢٩، ١٣٠)

والطحاوي في (شرح مشكل الآثار ٩/ ٢٨٤، ٢٨٥)

والفسوي في (المعرفة ٢/ ٤٤٧)

وابن حبان في (صحيحه ١٣/ ٣٢٢، ٣٢٣)

والطبراني في (الكبير ٢٤/ ١٨٣)

ستتهم من طرق عن محمد بن المهاجر عن أبيه عم أسماء، ورواه الطحاوي أيضاً من طريق عمرو بن مهاجر به بدون الشاهد.

دراسة الإسناد:

(١) هشام بن عمار: تقدم، وهو صدوق كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. (راجع ص ٥٤)

(٢) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي. قال أحمد: ليس به بأس. وقال دحيم: ثقة عالم. وقال أحمد في رواية، وابن معين، ويعقوب بن شيبة، وهشام بن عمار، والنسائي، والعجلي: ثقة. وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ثقة. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث صالحه. وقال ابن معين في رواية، وأبو حاتم: صدوق. وقال الدارمي: روى عن سليمان بن داود أحاديث حساناً كلها مستقيمة. وقال ابن معين، وأحمد: كان قدرياً. وقال ابن حبان: كان يُرمى بالقدر. وقال الذهبي في المغني والميزان: صدوق، وفي الكاشف: ثقة إمام، وفي السّير: الإمام الكبير الثقة، دام على القضاء ثلاثين عاماً وكان ثبتاً في الحديث، وإن كان يميل إلى القدر فلم يكن داعية.

<<  <  ج: ص:  >  >>