ابن عباد - شيخ البزار - هو: أبو عثمان الصيرفي، البصرى، المختار أنه: لا بأس به (١).
وهكذا روى الحديث عن جرير بن حازم، وخالفه: شيبان بن فروخ، في سند الحديث، ومتنه، فرواه عن جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن مصعب الأسلمى - رضي الله عنه - قال: انطلق غلام منا، فأتى النبي - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم - فقال: إني أسألك سؤالًا. قال:(وما هو)؟ قال: أسألك أن تجعَلنى ممن (٢) تشفع له يوم القيامة. قال:(من أمرك بهذا - أو: من علمك هذا) -؟ قال: ما أمرني بهذا أحد إلّا نفسي. قال:(فإنك ممن أشفع له يوم القيامة). فذهب الغلام جذلان ليخبر أهله. فلما ولى قال:(ردوا علي الغلام). فردوه كئيبًا؛ فخاف أن يكون حدث فيه شيء، قال:(أعنى على نفسك بكثرة السجود).
رواه: الطبراني في الكبير (٣) عن عبدان بن أحمد عن شيبان بن فروخ به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد -: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ. وعبدان هو: عبد الله بن أحمد بن موسى، لم يرو له صاحبا الصحيحين. وانفرد مسلم بالرواية لشيبان بن فروخ (٥)، وهو: الحبطي، قدمت أنه حسن الحديث، قال فيه ابن
(١) انظر: الميزان (٣/ ٤٨) ت/ ٣٩٧٥. (٢) وقع في المطبوع من المعجم: (من)، ولعلها محرفة؛ بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما سيأتي: (فإنك ممن .. ). (٣) (٢٠/ ٣٦٥) ورقمه / ٨٥١. (٤) (١٠/ ٣٦٩). (٥) انظر ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/ ٤٤١) ت/ ٢٨٥٠.